الحاسة السادسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحاسة السادسة

مُساهمة  a.roma في السبت سبتمبر 11, 2010 6:55 am

حسناً ... الحاسة السادسة هي القدرة على الإستبصار وإستشراق والتنبؤ بالمستقبل ، وهي ميزة يودعها الله في بعض خلقه سواء نساء أو رجال أو حتى الأطفال .... فبعضهم يستطيع قراءة أفكار الناس فقط بمجرد النظر..
وموضوع الحاسة السادسة ، موضوع شائك فبعض الأخصائيين يبين أن هذه المقدرة تصيب الشخص بالتوحد ، وهو مرض عادة ما يصيب الأطفال.....
وكثير من الشواهد تبين أن الحاسة السادسة هي أمر خارق للعادة ....

أن الحاسة السادسة أو الاستشعار المسبق بحالة الحدس .. ونوعية مكوناته وأشكاله .. تعتبر من الحالات النادرة الحدوث .. إذ أن هذه الحاسة لها خصوصية لدى أشخاص يهبهم الله سبحانه وتعالى القدرة على الاستبصار وكأن العناصر متوا جده أمامهم .وهناك فرق بين الإتشعار والأستبصار....

أن الاستبصار .. يمنح الشخص رؤية الأشياء وكأنها أمامه حتى ولو كانت بعيدة عنه مسافات طويلة .

أما الاستشعار .. يعطى للشخص رؤية مسبقة من صنع الخيال والتأمل حول نتيجة فعل ما .. مثلاً . قررت أن أقوم بزيارة الى شخص وأنوي الغداء عنده .. فيحدثني عقلي قائلاً .. أذهب واحضر معك شئ من الطعام .. فربما لا تجد ما تأكله خاصة وإنك لم تتصل به .. فأقول لذاتي مش معقول .. أكيد سأجد لديه شئ من الطعام .. ويحدث بالفعل عند وصولي لمنزله بأنني لم أجد ما يأكل .. فأقول على الفور ياريت أحضرت معي الطعام .. فيتحسر ويندم لعدم انصياعه لعقله الباطني .. فيقول حينها الحاسة السادسة عندي أخبرتني وأنا لم أعير ذلك اهتمامي .. هكذا الكثير يفسر معنى الحاسة السادسة .

وهى بالحقيقة ليست هكذا حالة الحاسة السادسة .. ولا تعني هذا المعنى على الإطلاق .ما حدث هو استشعار بحالة واقعية ممكن حدوثها .. والذي حصل أن العقل الباطني أفترض حدوث مثل هذه النتيجة .. واشعر بها قبل حدوثها .. فمثل هذه الحالات ممكن أن نتحدث وأن نسهب بما لدينا من طرائق وحوادث ...لذا من الصعب جداً أن نجد من لديهم مثل الحاسة السادسة
ولعل الطريف في الأمر أن الحصان يتميز بقدرات الحاسة السادسة.... هكذا يقولون...

يقول الدكتور / صالح بن إبراهيم الصنيع عن الحاسة السادسة :
الحاسة السادسة . وهي حاسة افتراضية ، لأنه من المعلوم أن للإنسان حواس خمس مرتبطة بأعضاء جسمه الخمسة .والحاسة السادسة تعني الحدس أو ما يسمى في علم النفس التيليباثي أو باللغة العربية التخاطر .والحدس هو توقع الفرد لشئ ما ثم يقع ذلك الشئ كما توقعه ذلك الفرد .والحدس أنواع منه الحدس الجسمي والحدس العقلي والحدس الوجداني .

هل الحاسة السادسة لدى كل شخص ؟ الإجابة مزدوجة أي نعم و لا . نعم لأنها تتوقف على حالة معينة يعيشها الفرد ويكون مهيئاً فيها لتوقع حدوث شئ ما ثم يصدق توقعه .ولعل في قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه مع قائد إحدى السرايا وأسمه سارية، عندما كان عمر جالساً في مجلسه بالمدينة فقال : يا سارية الجبل .فسمع سارية صوت عمر فأخذ السرية نحو الجبل فنجوا من العدو الذي كان يتربص بهم .كما أن الإجابة ( لا ) لأن الحياة اليومية تسير بشكل لا يتيح لكل فرد توقع ما يحدث له بشكل مناسب .

هل للحاسة السادسة مقاييس ؟ لا أعلم أن هناك مقاييس لقياس الحدس لدى الإنسان ، ولكن كل ما كان الإنسان في حالة صفاء وانسجام وتوافق نفسي وعدم تشتت كلما كان أوفر حظاً لكي يصدق حدسه بشكل كبير ،وعلى ذلك كلما كان الفرد أكثر تقوى كلما كان أقرب للإصابة والتوفيق . والله أعلم..

هناك موضوع جميل في جريدة الاتحاد بهذا العنوان ، يقول الموضوع :
نسمع كثيراً عن الحاسة السادسة•• ولكننا لا نعرف ما هو المقصود بها على وجه التحديد•• ولا أين تقع•• ولا متى تعمل•• ولكننا لا نشعر بالقلق•• فالحاسة السادسة ليست سوى احساس غامض بأحداث لم تقع بعد•• أو توقع ليس له تفسير لأمور مجهولة•• أي أنها لا تتصل بالصحة•• ونسمع كثيراً عن الساعة البيولوجية•• عندما نصاب بالارق•• عندما نعاني من المتاعب في اعقاب السفر الطويل بالطائرات•• عندما تضطرب بعض وظائف الجسم•• عندما تقع حوادث صناعية أو مرورية مروعة•• عندما نضطر للعمل في مناوبات ليلية متكررة•• وفي العديد من المواقف والمشاكل الأخرى•• فنشعر بالحيرة•• فالحديث يدور عن ساعة غامضة تتحكم في الجسم•• تطلق الشعور بالالم عند المرضى والجرحى ليلاً•• وتطلق المسكنات الداخلية الطبيعية نهاراً•• تتحكم في النشاط والتركيز في أوقات محددة•• ولكننا لا نعرف بالتحديد اين هي وما الذي يتحكم في عملها•• ولا العوامل التي تودي إلى اضطرابها•• ولا نعرف على وجه التحديد التأثيرات التي يمكن أن تترتب على اضطرابها•• الابحاث تؤكد وجود علاقة بين اضطرابات الساعة البيولوجية وبين تزايد معدلات الاصابة بامراض القلب•• بالاضطرابات النفسية وعلى رأسها الاكتئاب•• وباضطراب وظائف الكبد والجهاز الهضمي•• بل وبالشيخوخة المبكرة•• وهو ما سمعناه كثيراً عندما انطلقت حمى هرمون الميلاتونين قبل سنوات قليلة والذي شهد ظهوره على شكل اقراص لأول مرة حملة اعلامية غير مسبوقة ولم تتفوق عليها سوى الحملة الإعلامية التي صاحبت ظهور عقار الفياجرا•• أو الحبة الزرقاء التي انهت متاعب الملايين ومعاناتهم من الضعف الجنسي الذكرى•• فقد أكد عشرات الاطباء أن هرمون الميلاتونين يعيد الانضباط إلى الساعة البيولوجية ويحقق حلم الشباب الدائم ويؤخر اعراض ومضاعفات الشيخوخة•• وهو ما يؤكد العلاقة المباشرة بين انتظام ودقة مواعيد الساعة البيولوجية وبين الوقاية من الأمراض وتنشيط المناعة والاحتفاظ بالصحة والحيوية حتى آخر العمر•• فما هي الساعة البيولوجية؟•• وهل هي حقيقة واقعة أم مجرد افتراضي نظري؟•• وأين تقع؟ ولماذا تضطرب؟ وكيف نتجنب اضطرابها؟•• تفاصيل غريبة وطريفة ومهمة حول الساعة البيولوجية•• نطالعها في هذا التقرير العلمي الذي نشر مؤخراً على موقع اسلام اون لاين بشبكة الانترنت•
ساعد التطور السريع الذي يشهده علم الهندسة الوراثية هذه الأيام في ايجاد حلول لبعض الغاز الكائن الحي التي طالما أرقت العلماء•• ومنها لغز الساعة البيولوجية•• فلقد ظلت الساعة البيولوجية•• والموجودة داخل كل منا•• لغزاً غامضاً•• رغم مئات الابحاث التي نشرت حولها•• حتى تمكن العلماء مؤخراً من تحديد مكانها في الجسم•
والساعة البيولوجية هي التي تجعلنا نشعر بالزمن•• وتنظـم ايقاع حياتنا•• وتحدد أوقات النوم واليقظة•• وتشعرنا بالجوع عندما يحين موعد تناول الطعام•• وتبرد اجسامنا ليلاً وتسخنها نهاراً•• بل اننا كثيراً ما نجد أن معظم الذين يستحدمون الساعات المنبهة لايقاظهم يستيقظون عادة قبل أن يدق جرس المنبه بلحظات•• وكأن في اجسامهم منبهاً داخلياً يوقظه في الموعد المطلوب•• والسبب الساعة البيولوجية الغريبة والغامضة والمهمة ايضاً•• فما هو المقصود بالساعة البيولوجية؟ يعرف التغير من حالة إلى أخرى خلال 24 ساعة باسم الايقاع اليومي•• وهو ظاهرة شهيرة في عالم الاحياء•• فمن ذلك مثلاً أن الازمات القلبية تحدث غالباً في الساعة الأولى من الصباح•• ومعظم حالات الاصابة بالجلطات في الشرايين التاجية تحدث مع اقتراب تباشير الصباح•• وكذلك نوبات الصداع النصفي (الشقيقة)•• وآلام المفاصل•• يكثر حدوثها في وقت محدد من اليوم•• والحساسية للألم تبلغ ذروتها ليلاً•• وتتضاءل نهاراً•• بل أن امزجتنا تتنوع في اليوم الواحد بين الرومانسية والواقعية•• ومشاعرنا تتبدل من البهجة في الساعات المشرقة إلى الانقباض عندما تمتلىء السماء بالغيوم•• والمشكلة التي تفكر فيها بعد منتصف الليل تستعصي على الحل•• بينما تكتشف انها أبسط مما كانت عليه عندما تنظر في المشكلة نفسها عند الصباح•• إنها المشكلة نفسها لم تتغير ولكن الذي تغير هو موقفك النفسي والعاطفي تجاهها!!
والحقيقة أننا لسنا وحدنا أصحاب ذلك الايقاع اليومي•• فمن المعروف أن كثيراً من فصائل الحيوانات تهاجر وتتزواج طبقاً لمواعيد زمنية ثابتة في فصول من السنة•• وكذلك هجرة الطيور شمالاً وجنوباً تتحدد بأوقات زمنية معينة من السنة•• بل والنباتات أيضاً•• فمعظم النباتات تتفتح أزهارها لتستقبل النحل والفراشات في مواقيت نهارية محددة•• ولعل سلوك نبات دوار الشمس•• أو عباد الشمس•• يقترب من الترجمة الحرفية للايقاع اليومي في عالم النبات•• وحتى الفطريات والحيوانات الأولية يبدو من رصد نشاطها أنها تميز بين الليل والنهار•
ü ولكن ما يحدث عندما تختل الساعة البيولوجية؟
üü هناك بعض الأعراض التي تظهر عند اختلال عمل الساعة البيولوجية•• ومنها:
اضطراب دورات النوم واليقظة: فعندما تختل الساعة البيولوجية•• تصاب دورات النوم واليقظة عند الانسان بارتباك شديد•• حيث يصاب البعض بالحاجة إلى النوم في وقت مبكر جداً من الليل•• ثم يستيقظون بعد منتصف الليل لتبدأ معاناة انتظار الصباح•• بينما يحدث العكس عند فريق من الناس•• حيث يجدون صعوبة شديدة في النوم•• ويعتبرون انفسهم من ضخايا الأرق•• فلا يصل النوم إلى عيونهم إلا بعد منتصف الليل أو قرب الفجر•• ويترتب على ذلك صعوبة شديدة في الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى العمل أو المدرسة•
دوار الطائرة النفاثة: وهي حالة مرضية تحدث عادة عند السفر الطويل السريع عبر مناطق يتغير فيها الوقت•• وذلك نتيجة لعدم توافق الساعة البيولوجية داخل الانسان•• مع الساعة الخارجية التي تتغير بتغير توقيت البلاد المختلفة التي يمر بها المسافر•• وينتج عن هذه الحالة أرق وارهاق وتباطؤ وظائف الجسم•• يصاحبه اضطراب في دورات النوم واليقظة•
الاكتئاب الشتوي الاضطراب الوجداني الفصلي: في دراسة ميدانية بمدينة نيويورك•• وجد أن أكثر من ثلث البالغين•• يعانون اضطراباً في حالتهم المزاجية خلال فصل الشتاء•• حيث تطول ساعات الليل•• كما وجد أن ستة اشخاص من كل مئة يعانون اكتئاباً شديداً في فصل الشتاء•• فيشعر المريض بصعوبة في ممارسة العمل والحياة العائلية•• كما يحس بموجات من التعب•• وتتغير عاداته في الأكل•• فيتناول الكثير من المواد النشوية والسكرية•
ويبقى السؤال: أين تقع الساعة البيولوجية؟ أين مكانها بالتحديد؟
تمكن العلماء أخيراً من رصد مكان الساعة البيولوجية•• بعد اكتشاف مجموعة من الخلايا العصبية تقع في النهار التحتي•• وسط المخ•• تعرف بالنواة فوق التصالبية•• ويبدو انها مركز التحكم في الايقاع اليومي••وتتكون هذه النواة من جزءين•• جزء يوجد في النصف الأيمن من المخ•• والجزء الثاني في النصف الايسر من المخ•• وكل جزء يتكون من عشرة آلاف خلية عصبية ملتصقة بعضها ببعض•• وتقوم على تنظيم الجداول الزمنية والتنسيق مع بقية الخلايا للوصول إلى ما يجب أن تكون عليه أنشطة الجسم على مدار اليوم•• وتوجد هذه النواة فوق نقطة التقاء العصبين البصريين في قاع الجمجمة•• حيث أن عمل هذه النواة يرتبط بالضوء الذي يعمل على خلق التزامن بين الساعة الداخلية•• وبين دورات النور والظلام في العالم الخارجي•• وفي خلايا هذه النواة يتم نسخ وترجمة مورث جين الساعة البيولوجية•• الذي يسهم بدور كبير في تحديد مدى دقة هذه الساعة•• وهو المسؤول عن ضبط الساعة البيولوجية•• والعثور عليه يمهد الطريق إلى ضبط ساعاتنا البيولوجية•• مثلما نضبط ساعة اليد أو الحائط بعد استبدال المورث المضطرب بآخر سليم••!
ü وسؤال آخر مهم•• كيف تعمل الساعة البيولوجية؟
üü مكنت تقنيات البيولوجيا الجزيئية العلماء من فهم الآلية التي تعمل بها تلك الساعة العجيبة•• فمن خلال الابحاث التي اجريت على ذبابة الدروسوفيلا•• تبين أن لحظة الصفر في الدورة اليومية تبدأ عند الظهر• حيث تبدأ عملية نسخ الجينات المسؤولة عن تكوين مركب حساس للضوء•• ويظل النسخ مستمراً حتى ما بعد الغروب مباشرة•• لتبدأ عملية ترجمة الجينات المنسوخة إلى بروتينات تتحد لتكون المركب الحساس للضوء•• وعند الفجر يعمل الضوء على تفكيك هذا المركب الحساس•• فيفقد فعاليته تدريجياً•• وعند الظهر يفقد فعاليته تماماً•• وتبدأ الخلية في عملية النسخ من جديد•
وهكذا تتتابع عمليتا نسخ الجين وترجمة نسخته في حلقة يومية محكمة ذاتية التنظيم•• فالتعرض للضوء مبكراً يؤدي إلى تبكير عملية النسخ•• أي تبكير ساعة الصفر في الدورة اليومية•• والتأخر في التعرض للضوء يعني تأخر عملية النسخ•• وهكذا يعمل الضوء على ضبط الساعة البيولوجية كل أربع وعشرين ساعة•
وعلى هذا•• فإن دورة النور والظلام على سطح الأرض تقوم مسار جميع العمليات الحيوية في جسم الكائنات الحية•• حيث لا يمكن أن تعمل الساعة البيولوجية بمفردها بانتظام لمدة طويلة•• بل لابد من وجود تلك الدورة كساعة مرجعية•• نضبط عليها ساعتنا من حين لآخر•• ومن ثم يعتبر التعرض لضوء النهار ولو لدقائق معدودة كل يوم•• ضرورياً لتوفيق ايقاع الجسم مع ايقاع الطبيعة من حولنا•
avatar
a.roma
عضو فعال

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى