التمرينات البنائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التمرينات البنائية

مُساهمة  a.roma في الخميس سبتمبر 23, 2010 11:14 am


التمرينات البنائية

التمرينات البنائية من الوسائل الرئيسية التي تعمل على تطوير وتنمية الحالة التدريبية للفرد ن ويتركز واجب التمرينات البنائية في مراحل تدريب المستويات العالية في تطوير مستوى إمكانات الفرد بما يتناسب مع متطلبات النشاط الرياضي الممارس لذا يتم اختيار التمارين التي تضمن التقدم السريع للمستوى في النشاط الممارس والتي تعمل على بناء قاعدة عريضة للتطوير المتدرج لسنوات متعددة .

وتنقسم تلك التمرينات البنائية إلى :
- تمرينات بنائية عامة
- تمرينات بنائية خاصة – تمرينات المنافسة

أولا : التمرينات البنائية العامة
وهي تمرينات تحضيرية عامة وتعتبر القاعدة الأساسية لأي نشـاط رياضي وتستمد من الأنشطة الرياضية المختلفة بحيث تختلف كليـة عن حركات النشاط الرياضي الخاص الممارس وتهدف إلى التأثير في النمو العام للرياضي بالنمو المتكامل لقدراته .
يختلف تشكيل التمرينات البنائية العامة وتكوينها عن حركات النشاط الرياضي الممارس من حيث :
1- تركيب الأداء الحركي ( الاتجاه الديناميكي للمسار الزمني للقوة ) .
2- العمل العضلي الدقيق للعضلات العاملة ( التوافق العضلي)
3- المواقف والمتطلبات المماثلة كالتي تحدث أثناء المنافسة .
حيث تتطلب التمرينات البنائية العامة لعمل مجموعة من العضلات التي لا تقوم بالدور الرئيسي في المباراة ولذلك يشترك الأفراد في أنشطة أخرى غير النشاط الممارس للتخصص فمثلا :
- في السلاح والملاكمة : قد يشترك لاعبها في تدريبات الأثقال والجمباز .
- متسابق ألعاب القوى : قد يشترك في العاب كرة القدم ، السلة ، وكذلك التجديف والدراجات .
- رياضي العاب الميدان قد يشترك في مسابقات الجري والوثب والرمى .

وأساساً تكون وظيفة التمرينات البنائية العامة هي :
1- رفع الكفاءة الوظيفية للجسم ( عمل القلب والدورة الدموية والتنفس ) إذ تكون الأجهزة الحيوية لجسم الناشئي خاصة في دور النمو ، وتكون العظام والربطة غير ثابتة نسبياً .
2- القدرة على بذل المجهود وتكييف الأجهزة الحيوية للمتطلبات العالية للتدريب والمنافسة .
3- تحسين القدرة على استعادة الشفاء لسرعة العودة إلى الحالة الطبيعية بعد متطلبات التدريب والمنافسة .
4- التحسن في قدرة التوافق العضلي لإتقان الأداء الحركي وسرعة ودقة التصرف في المواقف المختلفة عند تطبيق خطط اللعب .
5- اكتساب أساس قوى متين من القدرات البدنية العامة والإمكانات المهارية والخططية المختلفة والتنمية المتكاملة المتزنة للعضلات وخاصة التي لا تعمل بالمدى الصحيح خلال ممارسة حركات النشاط الممارس .
6- تطوير سمات الشخصية والصفات الإرادية للرياضي عن طريق المواقف المختلفة للممارسة الرياضية .
7- استمرارية المحافظة على الحالة التدريبية للفرد ومستواه وخاصة في الفترات الانتقالية في السنة التدريبية وعند إيقاف التدريب لظروف مثل المرض .
8- تجنب الإصابات والقدرة على تفاديها .

ثانيا : التمرينات البنائية الخاصة
هي الحركات الرياضية التي تتشابه في تكوينها من حيث تركيب الأداء الحركي من قوة وسرعة ن والمسار الزمني للقوة وكذلك اتجاه العمل العضلي فيها مع تلك الحركات التي تؤدي في المباراة ، ولذلك فهي تعتبر وسيلة مباشرة للإعداد الرئيسي للمستوى الرياضي لتطوير الحالة التدريبية للفرد خلال السنة التدريبية بحيث تكون حركة الفرد مناسبة لنوع النشاط الرياضي المتخصص فيه من حيث التوافق الحركي وتتابع مسار الأداء الحركي واتجاهه ويجب الاهتمام بها في الفترة الإعدادية وكذلك فترة المنافسات .

وتكون وظيفة التمرينات البنائية الخاصة هي :
- تطوير الصفـات البدنية والحركية الخاصة بالنشاط الممارس .
- الإتقان للأداء الحركي للنشاط الممارس وتطبيقه في أشكال مختلفة بتطوير مكونات مهارية أو ( مهارية – خططية ) للنشاط الممارس فمثلا في تمرينات خاصة بالعاب القوى تعطى تمرينات مع الزميل أو التدريب على حركة منفردة في الجمباز أو على حركات مركبة ، أو على تمرين واحد فقط في كرة اليد أو السلة وغير ذلك ، فإن التمرينات الخاصة يكون التأكيد على متطلبات محددة لأحد مكونات الحالة التدريبيـة من الحالة البدنية أو الخططية أو المهارية أو الفكرية أو النفسـية من أجل التطوير السـريع والقوى لهـا .

ثالثا : تمرينات المنافسة
وهي التمرينات البنائية الخاصة التي تؤدي في مواقف المنافسة طبقاً لشروط وقانون النشاط الممارس يكون هذا الاختلاف بين التمرينات البنائية الخاصة وتمرينات المنافسة بدرجة ونوع المجهود تبعاً للغرض المراد تحقيقه .

وتكون وظيفة تمرينات المنافسة هي ربط مكونات الحالة التدريبية لإعداد الرياضي تحت ظروف خاصة بالتدريب التي تقارب أو تعتبر هي نفسها شروط المنافسة ، وتعتبر المباريات التدريبية إحدى صور تمرينات المنافسة وفيها يمكن التحكم في المتطلبات عما هي في حالة المنافسات الرسمية لتحقيق أغراض معينة كاللعب في ملعب اقل مساحة مثلا لتحسين وتطوير الدقة الحركية وقدرة الاسـتجابة أو بزيادة المقاومة من أجل تطوير القوة العضلية أو إطالة أو تقصير زمن اللعب لتنمية التحمل أو تحمل القوة مع مراعاة عدم الاختلاف لسير الحركة .
وتلعب التمرينات البنائية الخاصة والمنافسة دوراً مهما في الفترة الإعداديـة وفترة المنافسـات لمختلف الأنشطة ، وأن تأثيرها يكون فعالاً عندما ترتبط مع متطلبات المنافسة لأنها وسيلة هامة ذات متطلبات متعددة للناحية الجسمية والحركية والفنية والنفسية .

العلاقة بين التمرينات البنائية العامة والخاصة والمنافسة :
توجد علاقة متبادلة بين التمرينات البنائية العامة والخاصة وتتوقف على :
1- الغرض المباشر للوحدة التدريبية .
2- الفترة التدريبية من الموسم الرياضي .
3- العمر التدريبي من مرحلة التدريب .
4- حالة الفرد والفترة التدريبية ، وعامة تراعى زيادة نسبة التمرينات البنائية العامة عن الخاصة في الفترة الإعدادية ، وتزداد التمرينات البنائية الخاصة عن العامة في فترة المنافسات ، أما في الفترة الانتقالية والتي ينخفض فيها درجة التحميل نسبياً تزداد العامـة وتقل الخاصة والمنافسة .
5- متطلبات النشاط الرياضي الممارس ، وعامة تراعى زيادة نسبة التمرينات البنائية العامة كلما قل العمر التدريبي للفرد في حين تزداد تمرينات المنافسة كلما زاد العمر التدريبي للفـرد .

ويجب ترشيد العلاقة بين التمرينات البنائية العامة والخاصة على مدار السنة التدريبية عند الرياضيين ، إذ تعمل التمرينات البنائية على الإعداد المتكامل للحالة التدريبية للرياضي ويجب أن تكون هناك علاقة متبادلة بين التمرينات البنائية العامة والخاصة .

في الفترة الإعدادية ، وخاصة المرحلة الأولى منها وهي مرحلة الإعداد العام ولذلك تطبق التمرينات البنائية العامة بأوسع صورها ن فنتيجة لخبرات وتجارب الكثيرون وجدوا أن هذه التمرينات تمثل ما يقرب من 70 % من وقت التدريب بل وتوجد وحدات تدريبية خاصة للتمرينات البنائية العامة كواجبها الرئيسي وعند ذلك تحتوى الوحدة التدريبية على مجموعة أنشطة مختلفة مع مراعاة أن هذه التمرينات تختلف حسب ونوع النشاط الممارس حتى تأخذ خصائص وصفات التمرينات العامة ( مثلا عندما يكون النشاط الممارس ملاكمة فنفضل اختيار كرة السلة مثلا في التمرينات البنائية العامة ) .
ويجب مراعاة أن لا تبتعد عن العلاقة بين التمرينات الخاصة والعامة ، فمثلاً إذا كان التدريب لمتسابق ألعاب القوى (جري ، عدو ، وثب ، رمي) نجد أن تأخذ تمرينات القوة والسرعة دورها في التركيز عليها ، لهذه المرحلة أهميتها لإعداد اللاعب للفترات الأخرى .

فترة المنافسات والمرحلة الأخيرة من فترة الإعداد :
يكون الأساس هو الإعداد الخاص ولذلك نجد زيادة التمرينات البنائية الخاصة (71 % تقريباً) والإقلال من التمرينات البنائية العامة حسب متطلبات النشاط والعمر التدريبي وكذلك الحالة التدريبية للفرد وتؤدي التمرينات البنائية العامة بحمل متوسط وتهدف أساساً إلى الاحتفاظ بحال التدريب وكذلك حماية عمليات استعادة الشفاء .

وفي الفترة الانتقالية يتصاعد الجزء البنائي العام والتمرينات التي تخدم الراحة الإيجابية وتحسين حالة التدريب العامة .


العوامل المؤثرة في تحديد نسبة أنواع التمرينات البدنية
البنائية في الحمل التدريبي الإجمالي في عملية التدريب
الطويلة الأمد
(أ) العمر الزمني
العمر البيولوجي
عدد سنوات التدريب كلما كان عدد السنوات أقل ازدادت نسبة التمرينات العامة في العمل التدريبي الإجمالي (يتعلق هذا المبدأ بوظيفة أنواع التمرينات البدنية الرئيسية الثلاثة في عمليات التدريب الطويل الأمد )

(ب) الحالة التدريبية الفردية كلما كانت اقل تطوراً ازدادت نسبة التمرينات العامة في العمل التدريبي الإجمالي وكذلك العكس

(ج) المتطلبات العامة باللعبة / المسابقة كلما كانت القدرات والمهارات المطلوبة في اللعبة / المسابقة أكثر تنوعاً وتعقيداً انخفضت نسبة التمرينات العامة وارتفع نسبة التمرينات الخاصة وتمرينات المسابقة / المباراة ( نقلا عن نوفيكوف)
مثال : جري السرعات
نصيب التمرينات العامة في السنة التدريبية الأولى = 80%
في السنة التدريبية الثانية = 80 %
في السنة التدريبية الثالثة = 70 %

ألعاب كرات :
نصيب التمرينات العامة في السنة التدريبية الأولى = 60 %
في السنة التدريبية الثانية = 60 %
في السنة التدريبية الثالثة = 60 %

(د) هدف التدريب :
- في مرحلة من مراحل عملية التدريب : ناشئين – مستويات عالية .
- في فترة السنة التدريبية : فترة الإعداد ، المنافسات ، الانتقالية .

مراحل التدريب الرياضي :
بعد التعرف على الآراء المختلفة المؤدية إلى تقسيم موسم التدريب الرياضي سنتناول مراحل التدريب الرياضي كل على حدة من حيث الخصائص والعقبات والمحتويات .
- مرحلة الإعداد .
- مرحلة المنافسات .
- مرحلة الانتقال ( الراحة الإيجابية ) .

(1) مرحلة الإعداد :
عند محاولة التعرف على هذه المرحلة يجب أولا التعرض للمفاهيم الخاصة بهذه المرحلة .
- تستخدم في نطاق ضيق ألا وهو أنها مجرد مرحلة تدريبية تمهيدية لمرحلة المنافسات التي أطلق البعض عليها المرحلة الأساسية ويعتبر المفهوم قاصراً إذ يعد من مفهوم هذه المرحلة وبالتالي يقلل من قيمة وأهمية هذه المرحلة ولقد ساء هذا المفهوم في الوقت الذي كان فيه الإعداد للنشاط الرياضي يستمر لفترة قصيرة .

- مع وضوح جوهر تقسيم التدريب الرياضي إلى مراحل ، انطلاقا مما ذكر في هذا الخصوص أصبحت هذه المرحلة هي الأساس في بناء الفرد الرياضي إذ يتم فيها خلق أسس بناء الفورمة الرياضية وأيضاً تحسينها والحفاظ عليها ، وبناءاً على ذلك تكون نتائج هذه المرحلة هو الاستعداد المثالي لأداء المنافسات .
وعموماً يتوقف الزمن المسـتغرق لهذه المرحلة على الحالة التدريبية للرياضي وعلى المدة التي تستغرقها الدورة التدريبية الكلية سواء دورة سنوية أو نصف سنوية ، وكذا على خصائص نوع النشاط الرياضي فعلى سبيل المثال يبلغ الحد الأدنى لمرحلة الإعداد في رياضات التحمل وكذا بالنسبة للخماسي الحديث من 5 – 6 أشهر على الأقل وفي الرياضات التي تعتمد على سرعة القوة من 3.5 إلى 4 شهور ويتمشى ذلك مع ما ذكر أن التقسيم المزدوج يتناسب مع أنشطة سرعة القوة .

وبغض النظر عن خصائص النشاط الرياضي الممارس فإن مرحلة الإعداد يجب ألا تقل عن 3 أشهر فإن محاولة الإقلال من هذه المرحلة يعوق من تقدم المستوى الرياضي ، أما فيما يعرف الحد الأقصى لمرحلة الإعداد فلا يوجد تحديد لذلك ومن الممكن عملياً أن تستمر مرحلة الإعداد لمدة أطول كلما كانت شدة التدريب الرياضي اقل .
ونظراً لطول مرحلة الإعداد ومضمونها فإنه يمكن تقسيمها إلى جزأين لكل جزء هدف مناسب وواجب خاص .

الجزء الأول من مرحلة الإعداد :
ويهدف هذا الجزء من مرحلة الإعداد إلى :
1- رفع قدرة الرياضي على أداء الحمل عن طريق زيادة الحمل .
2- خلق الأسس النفسية والفسيولوجية والفنية والخططية لمستوى رياضي أعلى في النشاط الرياضي الممارس .

وبناء عليه يوجه التدريب في هـذا الجزء إلى تنمية الأسس الخاصة بالعوامل المحددة المستوى في نوع النشاط الرياضي الممارس لذلك فإن هذه التمرينات العامة والخاصة في هذا الجزء أكبر وبالتالي فإن حجم حمل المنافسات الخاص يكون أقل إذا ما قورن بالجـزء التالي من مرحلة الإعــداد وكذا مرحلة المنافسات .

من خصائص هذا الجزء أيضا أن حجم الحمل فيه يكون أكبر ومتوسط شدة العمل أقل منها في الجزء الثاني من مرحلة الإعداد ويهدف ترتيب الحمل بهذه الطريقة إلى رفع مقدرة الرياضي على أداء الحمل مما يؤهله لأداء حمل ذي شدة أعلى في الجزء الثاني من مرحلة الإعداد ويؤهله لأن يصل إلى مستوى رياضي ثابت أثناء مرحلة المنافسات ومن الملاحظ أن وسائل التدريب تختلف تبعاً للحالة التدريبية وتبعـاً للخصائص لنوع النشاط الرياضي الممارس .
ففي رياضات التحمل يأخذ الوسائل الخاصة ( تمرينات المنافسات) النصيب الأكبر من حجم التدريب تصل ( من 70 – 80 %) من الزمن الكلي للتدريب .

وكذلك تحتل تمرينات المنافسة نصيباً كبيراً أيضاً في الرياضات المتطلبة مهارات فنية وخططية بدرجة كبيرة وعالية من الإتقان مثل الرياضات المعتمدة على الأداء الفني ( كالألعاب الجماعية ، المنازلات ) ويكون الواجب الأساسي لهذا الجزء تعليم وتحسين النواحي الفنية لكل حركة على حده .

أما بالنسبة للرياضات المعتمدة على سرعة القوى فتمثل التمرينات العامة والخاصة فترة زمنية طويلة من التدريب في هذا الجزء بينما تظل تمرينات المنافسة قليلة نسبياً ، ومن الأهمية بمكان عدم الاستغناء عن تمرينات المنافسة في الجزء الأول من مرحلة الإعداد ولضمان تنمية النواحي الفنية بصورة سليمة وتثبيتها باستمرار ، ومن الأهمية أيضاً عدم إغفال العامل النفسي والتربوي للرياضي في هذا الجزء إذ أن الغرض من التدريب الرياضي هو إعداد الرياضي إعداداً متكاملا أي متعدد الجوانب سواء كان وظيفياً ( فسيولوجياً ) أو نفسياً .
إجمالا مما سبق يمكن القول بأن محتويات هذا الجزء هي :
1- الإعداد البدني العام : تنمية الصفات البدنية الأساسية كالقوة والسرعة والتحمل والمرونة والرشاقة .
2- الإعداد المهاري : توسيع رقعة المهارات الحركية للفرد وذلك بواسطة تعليم ومحاولة إتقان المهارات الحركية المختلفة .
3- الإعداد الخلقي الإرادي : تربية الصفات والسمات الخلقية الإرادية التي يتأسس عليها العمل العنيف في المراحل والفترات التالية .

وعموماً يحتل الجزء الأول من مرحلة الإعداد فترة ليست بقصيرة إذ يستغرق ثلث الموسم الرياضي معنى ذلك أنه يصل في التقسيم البسيط إلى أربعة شهور وفي التقسيم المزدوج من شهرين إلى شهرين ونصف .

الجزء الثاني من مرحلة الإعداد :
يهدف هذا الجزء من مرحلة الإعداد إلى :
- اربط بين عناصر الفورمة الرياضية وإيجاد التناسق بينها ومن خلال ذلك يتم بناء مستوى المنافسات وفي هذا الجزء يتم متابعة واجبات الجزء الأول وتأخذ عملية التدريب الرياضي طابع التخصص إذ يتم الإقلال من تمرينات التنمية العامة لصالح التمرينات الخاصة ويزداد تسيب حمل المنافسات الخاص – بينما يتم تثبيت الحجم على المستوى المحقق في الجزء الأول ترفع الشدة باستخدام التمرينات الخاصة وتمرينات المنافسة بصورة أسرع منها في الجزء الأول من مرحلة الإعداد .

- وكأساس يتم تعليم وتثبيت النواحي الخططية ( التكتيك ) في هذا الجزء بالربط مع حمل المنافسات الخاص إذ يتم التدريب على ديناميكية المنافسة .
وبهذه الطريقة يتم الربط بين القدرات الفسيولوجية والمهارات الفنية بصورة مثالية وبالتالي يصل الرياضي إلى درجة عالية من ثبات المستوى الخططي ( التكتيكي ) تحت ظروف المنافسة .

وعموماً يهدف هذا الجزء إلى الوصول بالفرد الرياضي إلى أعلى مستوى له وأهم مستوى له :
1- الإعداد البدني الخاص : ويحتل الجزء الأكبر ويقل بالتالي حجم الإعداد البدني العام .
2- الإعداد المهاري : محاولة الإتقان التام للمهارات الحركية المختلفة وتثبيتها .
3- الإعداد الخلقي الإرادي : التركيز على تطوير وتنمية الخصائص والسمات الإرادية والخلقية الخاصة المتطلبة للنجاح في المنافسات .
4- الاشتراك في المنافسات : تحتل المنافسات طابعاً تدريبياً وتجريبياً وتأخذ مكانها في البرنامج التدريبي كإحدى وسائل التدريب الأخرى لإعداد اللاعب للمنافسات الهامة في غضون الفترة التدريبية التالية .

إجمالي لما سبق ذكره يمكن القول بأن الواجبات الأساسية لمرحلة الإعداد هي :
1- تحقيق الكفاية البدنية ( الإعداد البدني العام ) .
2- تعليم وتوطيد وتحسين المهارات الأساسية والفنية ( الإعداد البدني الخاص ) .
3- تربية قوة الإرادة والصفات الأخلاقية .

ب – مرحلة المنافسات :
يعتبر الاشتراك في المنافسات بنجاح هو الجوهر أو الهدف من عملية التدريب الرياضي ، فالهدف من هذه العملية هو الوصول بالرياضي إلى أعلى مستوى ممكن أثناء مرحلة المنافسات ولذلك أطلق البعض على هذه المرحلة هي المرحلة الأساسية ونحن نعتقد أنه من الخطأ أن نطلق على مرحلة المنافسات " المرحلة الأساسية " فمن وجهة النظر أن المرحلة الأساسية هي مرحلة الإعداد إذ أنها الأساس في بناء الفرد الرياضي ، ولكن مرحلة المنافسات هي المرآة العاكسة لهذا الإعداد والبناء والمستوى الذي وصل إليه الفرد .

ولا يعني ذلك مرحلة المنافسات للمنافسات فقط ولكن وجد أن لها هدف أساسي ألا وهو تنمية وتثبيت المستوى الرياضي خلال المنافسات بصورة مثالية وتأهيلية لتحقيق أحسن النتائج المثالية في مرحلة المنافسات الرئيسية ويتوقف ذلك على متابعة الربط والتنسيق بين العناصر المحددة للفورمة الرياضية والتي بدأت مع بداية الجزء الثاني من مرحلة الإعداد وتأهيل الرياضي تأهيلا مثالياً يمكنه من أداء المنافسات بدرجة عالية من قوة الإرادة ويتم تحقيق ذلك من خلال الاشتراك في المنافسات وأيضا بواسطة حمل المنافسات الخاص أثناء التدريب .

وكما ذكر أن المنافسات هي الهدف النهائي الذي يرمي إليه التدريب ، ومن ناحية أخرى هي الوسيلة الفعالة لسرعة تطوير وتنمية المستوى الرياضي .
وتتميز المنافسات الرياضية عن عملية التدريب في أنها تجبر الرياضي على بذل كل طاقاته لكي يستطيع التكيف والملاءمة بالنسبة لعبء المنافسة المتميز بشدته وارتفاعه .

فالذي يحدث خلال عملية التدريب الرياضي هو خلق بعض المواقف الخاصة الشبيهة بمواقف المنافسات مثل التدريب على المهارات من الناحية الفنية والخططية وكيفية استخدامها بنجاح وكذا القدرة على الكفاح والمثابرة والقدرة على التحكم في الإشارات الداخلية .
وعموماً فالفـرد الرياضي يكتسب صفات عديدة خلال اشتراكه في المنافسـات بجانب تثبيت ما اكتسبه أثناء عملية الإعداد والبناء .

ونظراً لأهمية المنافسات لما تقوم به من رفع مستوى الرياضي فيجب اشتراك الرياضي في العديد من المنافسات الرياضية المتنوعة التي تختلف فيها قدرة الرياضيين المنافسين ومستوياتهم فالاقتصار على الاشتراك مع منافسين معروفين لعدد أكبر من المرات يساعده في تكوين وتثبيت بعض الأنماط الجامدة لسلوك الرياضيين وعلى ذلك فيجب العناية بكثرة الاشتراك مع منافسين مجهولين لضمان زيادة اكتساب الخبرات المختلفة والقدرة على اكتساب صحة التكيف وملائمة المواقف المتغيرة وعموما بالنسبة لعدد المنافسات ومستوى الاشتراك فيها تتوقف على العوامل الآتية :
1- قدرة الرياضي على أداء حمل المنافسات التي تنمو بزيادة عمره التدريبي وزيادة خبرته .
2- خصائص نوع النشاط الرياضي الممارس .
3- شدة المنافسات .

وبجانب ذلك فهناك حد أدنى من المنافسات يجب أن يشترك فيها الرياضي مثلا الألعاب المعتمدة على سرعة القوة والتحمل وكذا الأنشطة ذات طابع المنافسات العديدة يجب الاشتراك من 20 – 30 منافسة في العام .

وفي الألعاب الجماعية والمنازلات بخلاف الملاكمة يجب الاشتراك في أكثر من _30) منافسة وفيما يتعلق بالمنافسات وعددها فيجب الآتي :
1- عدم السماح للرياضي بالاشتراك في المنافسات إلا عند توفر الأساس الضروري لأداء الواجبات الوظيفية والنفسية والفنية والخطوات الملقاة على عاتقه .
2- يجب اختيار المنافسات بعناية ويجب أن تكون متدرجة في الصعوبة .
3- يجب عدم تجنب المنافس في المستوى المتساوي أو المستوى الأكبر قليلا فالمنافسات التي لا تشكل درجات الصعوبة لا قيمة لها .
4- يجب الاشتراك في عدد مناسب من المنافسات المؤدية للنمو المثالي ولثبات المستوى عند درجة عالية .
5- يجب عدم خفض الاشتراك في المنافسات الزائدة عن الحد لتجنب خفض الحالة التدريبية .
6- يجب وضع برنامج المنافسات بما يسمح للرياضي بالوصول إلى أقصى مستوى له في المنافسات الحاسمة له في العام .

وعموماً فالمنافسات أنواع :
- منافسات تجريبية .
- منافسات رئيسية .

المنافسات التجريبية :
وتهدف إلى الإعداد المنظم المقنن للمنافسات الهامة ، ويجب أن تكون لكل منافسة تجريبية هدف واضح مميز تعمل على تحقيقه طبقاً لتخطيط محتويات عملية التدريب الرياضي في المرحلة التي تجري فيها المنافسة التجريبية ، فكما ذكرنا أن المنافسات التجريبية تكثر في الجزء الثاني من المرحلة الإعدادية أي قبل مرحلة المنافسات وعلى ذلك يمكن تلخيص أهم الواجبات التي تعمل المنافسات التجريبية على تحقيقها كما يلي :
1- التعود على مختلف المواقف خلال المنافسات الرياضية .
2- تحقيق بعض الواجبات الخططية المعينة .
3- اختيار المهارات الحركية المختلفة .
4- الارتقاء ببعض الصفات الحركية المعينة .
5- التعود على مكان المنافسة .
6- تقوية الثقة بالنفس والارتقاء بمستوى الطموح في الحالات التي تهدف فيها المنافسات التجريبية إلى اختبار وإتقان المهارات والقدرات الحركية والخططية أن يرتبط ذلك بالصفات البدنية اللازمة في تحقيق الهدف المقصود .

المنافسات الرئيسية :
هي تلك المنافسات الهامة التي يتحكم فيها تسجيل أحسن ما يكون من النتائج كبطولة الجمهورية أو المسابقات الدولية أو الأوليمبية .

وتتحدد فترة دوام مرحلة المنافسات بالزمن الذي يحافظ فيه الرياضي على فورمته تحت الظروف المختلفة وتصل مرحلة المنافسات في الدورة النصف سنوية من شهر إلى شهرين ، وفي الدورة السنوية من 4 – 5 شهور ، وقد تمتد مرحلة المنافسات عدة أسابيع بعد فترة المنافسات الرئيسية إذا ما وجد المدرب ضرورة لذلك ولكن في هذه الحالة يتم تقليل حجم المنافسات ويزداد حجم التدريب الكلي وذلك باسـتخدام تمرينات التنمية العامة ويكون الغرض في هذه الفترة تثبيت القدرات الوظيفية والنفسية عند المستوى الذي وصلت إليه وذلك لتجنب عملية الهدم المبكر .

مرحلة الانتقال ( الراحة الإيجابية ) :
يحدث نتيجة اشتراك الرياضيين في المنافسات أثناء مرحلة المنافسات استهلاك للقوى الوظيفية والنفسية ولذلك فقبل مرحلة إعداد جديدة يتم التمهيد لها من خلال فترة راحة إيجابية وهذه الفترة ضرورية نسبياً ( ليست أطول من 6 أسابيع ) وتهدف هذه المرحلة إلى تثبيت المستوى الوظيفي عند مستوى معين يكون ذلك أساساً ضرورياً بدرجة كبيرة للانتقال إلى حجم حمل أكبر عند بداية مرحلة الإعداد التالية له .

أما إذا حدثت الزيادة في حجم الحمل في مرحلة لم تكن فيها استعادة الشفاء قد حدثت فيجب توقع عدم كفاية أثر الحمل ولا يكون له تأثير على الإطلاق ويؤدي ذلك إلى صعوبات في عملية التكيف أثناء مرحلة الإعداد ، وقد يحدث نفس الشيء أيضاً عند إيقاف الحمل فجأة وبالتالي يقل استعداد الرياضي لأداء جهد أعلى من الجهد الذي أداه في مرحلة الإعداد السابقة ، هذا وتتم مرحلة الانتقال تدريجياً بعد انتهاء آخر منافسة رئيسية إذ يقلل من حجم الحمل بالنسبة للتدريبات الخاصة وتحتل تمرينات التنمية العامة الدور الرئيسي في هذه المرحلة .

ويزاول الرياضي أي أنشطة رياضية غير التي يمارسها ويجب ألا تكون هذه المرحلة فترة راحة سلبية لأن ذلك يعوق تقدم الفرد الرياضي .

وعموماً فهذه المرحلة هامة جداً بالنسبة للحفاظ على مستوى الرياضي ولا يمكن الاستغناء عنها إلا إذا حدث لأي سبب أن قل مقدار الحمل الواقع على كاهل الفرد فعلى ذلك يمكن الاستغناء عن هذه المرحلة ويمكن الانتقال مباشرة إلى مرحلة إعداد جديدة بعد مرحلة المنافسات .

كان من الأهمية دراسة الأسس العلمية المبني عليها عملية التدريب الرياضي وخاصة ما يتعلق بتقسيم موسم التدريب الرياضي إلى مراحل ، وكان من الأهمية دراسة التطور التاريخي لموضوع تقسيم الموسم الرياضي إلى مراحل وكذلك الأسباب التي دعت لهذا التقسيم ، ومن خلال التطور التاريخي ظهرت ثلاثة آراء هامة هي :
- الرأي الأول : تقسيم موسم التدريب الرياضي تبعاً للتغيرات الجوية لفصول السنة المختلفة .
- الرأي الثاني : تقسيم موسم التدريب الرياضي تبعاً لبرنامج المنافسات .
- الرأي الثالث : تقسيم موسم التدريب الرياضي تبعاً لتطور الفورمة الرياضية .

نتيجة لذلك تم استخلاص بعض النقاط الهامة :
- من الصعوبة تقسيم موسم التدريب الرياضي حسب التغيرات الجوية ولكن من الممكن الاستفادة من تأثير بعض التغيرات الجوية على رفع مستوى الإنجاز الرياضي .
- أن برنامج المنافسات يحدد مراحل التدريب الرياضي ظاهرياً فقط وله تأثير أساسي في تكوين مرحلة المنافسات ، وقد وجد أنه توجد علاقة قوية بين برنامج المنافسات وبين مراحل التدريب الرياضي ولذلك فعند تنظيم أحدهما يجب مراعاة الآخر .
- تم التعرف على الفورمة الرياضية وعلى مراحل نموها التي لا تحدث من تلقاء نفسها بل يتم الوصول إلى كل منهما من خلال عملية البناء السليم الهادف للتدريب الرياضي ن ولذلك ارتبط تقسيم الموسم إلى مراحل بمراحل نمو الفورمة الرياضية .















الإجراءات المتعلقة بالإعداد والأداء للمنافسات

1- الإجراءات التي بجب أن تتبع من الرياضيين قبل وبعد المنافسة (المباراة) .
2- تأثير الإحماء على الأداء والإصابة .

إجراءات المنافسات :
الخطوات التالية والخاصة بالإجراءات المتبعة قبل إجراء المنافسات بسـيطة وقد ثبتت صحتها من قبل البحوث العلمية وهي :
1- يجب أن يحتوى الغذاء الذي يتناوله الرياضي خلال فترة 24 ساعة السابقة للمنافسة على نسبة عالية من الكربوهيدرات وذلك ليمد الجسم بالجليكوجين وللحفاظ على إمداد الجسم بالجليكوجين يجب تجنب العمل الشاق أو التدريب المكثف ذات الأحمال العالية أثناء هذه الفترة ، ويسمح فقط بالمجهود المعتدل بسيط الشدة – في فترة 48 ساعة السابقة للمباراة .
2- يجب تجنب الأطعمة التي تحتوى على كميات عالية من الدهون وأيضاً البطيئة الهضم في فترة 24 ساعة السابقة للمباراة ، كما يجب تجنب الأطعمة الحريفة والأطعمة التي تسبب سوء الهضم .

3- قبل المباراة بيومان يجب التأكيد على استراتيجية المباراة (خطة اللعب) والملاحظات الفنية على أداء المهارات بطريقة حاسمة وقاطعة .

4- يجب أن تزداد فترة الراحة أكثر من الفترة العادية بقليل وذلك خلال فترة 48 ساعة قبل المباراة ، فيشعر اللاعب بالراحة ويجعله جاهز للمنافسة إلا أنه غير منصوح بالراحة الزائدة عن الحد أو أي تغيير في روتين الحياة اليومية للاعب .

5- يجب على اللاعب التحلي بروح المرح والاسترخاء والتي تحفظه من القلق على المباراة الي سيخوضها ، كما يجب أن يتجنب الانفعالات الزائدة في ذلك الوقت لأنها ستكون مجهدة وتؤدي إلى نتائج غير محمودة .

6- يجب على اللاعب أن يفعل الأشياء التي تجعله يشعر بأنه جاهـز للمباراة وذلك دون انتهاك جوهري محدود التدريبات .

وجبة ما قبل المباراة :
تشير السجلات إلى أن رياضوا العصور القديمة كانوا يتناولون مسحوق أسنان الأسد ليصبحوا أقوياء ويأكل بعضهم اللحم الأحمر سواء قبل أو بعد المباراة اعتقادا منهم أنها تبني العضلات وبالتالي ستساعدهم على أداء أفضل .

وعلى مدار السنين كانت هناك كثير من المفاهيم الخاطئة المتعلقة بوجبة ما قبل المباراة وحتى يومنا هذا يوجد كثير من الاختلافات في الرأي حول هذه المشكلة .

ويوجد مظهران متعلقان بوجبة ما قبل المباراة – المظهر الأول فسيولوجي والثاني سيكولوجي ، أما من وجهة النظر الفسيولوجية فيمثل المحتوى والكمية (المقدار) والوقت العوامل الأساسية الهامة .

أما من وجهة النظر السيكولوجية فيمثل العامل الأساسي والهام هو أن يشعر اللاعب أن الوجبة التي تناولها تجعله مناسب وصحيح وتعده لبذل افضل مجهود عنده .

أن محتوى (مكونات) وجبة ما قبل المباراة سوف تتأثر بالوقت التي تتناول فيه ، وبالتالي فإن وقت تناول الوجبة سوف يؤثر في محتواها ( مكوناتها ) فيجب على الرياضي تناول كمية كبيرة من الكربوهيدرات في غذائه كما يجب عليه ترك معدته فارغة أو شبه فارغة عند بداية المباريات وعند أداء تدريبات عنيفة بينما تكون المعدة ممتلئة يحدث هبوط في الحجاب الحاجز وهذا ربما يأتي منه ضرر كبير .

ويمكن ملاحظة أنه في بعض الأشخاص عندما تكون المعدة ممتلئة ربما تؤثر على حركة القلب أثناء التدريب العنيف والقيد الناتج في سريان الدم إلى القلب سوف يقلل من التحمل ، علاوة على أن الهضم يتطلب إمداداً بالدم ويستهلك الطاقة المطلوبة للأداء ، كما أن وجود الطعام في المعدة والذي لم يتم هضمه بعد ، يجعله لن يشارك في إمداد الجسم بالجليكوجين المطلوب للأداء .

وتعتبر النصائح التالية ذات فائدة كبيرة مع جود مرونة في المحتوى المفروض في وجبة قبل المباراة :
- يجب أن يتناول الرياضي الوجبة قبل المباراة بـ 3 إلى 4 ساعات وتكون الوجبة غير كبيرة الكمية ، ويمكن تناول كمية صغيرة من الكربوهيدرات سريعة الهضم قبل المباراة بساعة واحدة دون حدوث أي ضرر .
- وجبة ما قبل المباراة يجب أن تتكون غالبيتها من الكربوهيدرات مع بعض البروتين وكمية صغيرة من الدهون ، فالكربوهيدرات سهلة الهضم وتمد الجسم بالجليكوجين أكثر من أي نوع آخر من الأغذية وهي بذلك تمد الجسم بالطاقة سريعاً ، كذلك البروتين يتم هضمه بسرعة معقولة وهو مهم جداً في الأداء ولكن التمثيل الغذائي له مضر حيث تكون نتائجه كميات كبيرة من الأحماض والتي تسبب حموضة الدم ، وأحياناً تشنج العضلات .

أما الدهون فهي بطيئة الهضم ولذلك فهي تعوق أو تؤخر وجود المعدة فارغة ومع ذلك يجب عدم إغفال الدهون كلية لأن ذلك يؤدي إلى الشعور السريع بالجوع ، وفي فترة الأداء الطويل تصبح زيادة كمية الدهون في الوجبة مرغوب فيها كمصدر من مصادر إمداد اللاعب بالطاقة .

3- يجب تجنب أكل الأطعمة الحريفة – عالية التوابل – وكذلك الأطعمة التي تكون الغازات مثل الكرنب اللوبيا الفاصوليا البصل ، التفاح … الخ .
4- السوائل وتناولها أساسية في وجبة ما قبل المباراة لأن الهضم والامتصاص وعملية التمثيل بالنسبة للطعام يعتمد على كمية السوائل المشروبة ، القهوة والشاي يتم استخدامها غالباً لأنهما يمدوا الرياضي باليقظة ولكن هذا يدوم لفترة قصيرة فقط وغالباً ما ينتهي تأثيرهما ويزول قبل وقت المباراة ، اللبن في الماضي كان من ضمن المحظورات على مائدة التدريب ، ولكن حالياً أصبح مقبول بكميات معقولة في كلا من وجبات الغذاء المنظمة ووجبة قبل المباراة فهو مصدر ثمين من مصادر المستحلب الدهني الجاهز والسريع لإمداد الجسم ، كما أنه مصدر للكالسيوم والذي يعمل كحافز لزيادة الأكسجين في الدم ، وتشير البحوث العلمية الحديثة إلى أنه لا يوجد آثار ضارة من شرب (تناول) كمية معقولة من اللبن قبل المباراة بثلاثة أو أربعة ساعات .
5- فيما يلي وجبة مقترحة لما قبل المباراة :
226.8 جرام من اللحم المشوي منزوع الدهن ، بطاطس محمرة ، خضراوات مطبوخة ، وتوست وعسل وفواكه طازجة 2 : 3 كوب من السوائل ، ولا يعتبر ذلك سيئ بالنسبة لوجبة ما قبل المباراة ، ويعتبر العيب الأساسي والخطأ الجسيم في إعداد مكونات وجبة ما قبل المباراة هو كثرة البروتين ( اللحم ) وقلة الكربوهيدرات .

وقد بحث ماكراج التأثيرات المتعلقة بوجبة ما قبل المباراة والتي كانت تتكون من كربوهيدرات عالية وبروتين عالي ودهون قليلة في وجبة سائلة والتي تكون عكس الوجبات المعتادة ، فقد وجد أن مع الوجبة السائلة تم التخلص من الغثيان وتقلصات المد وكذلك جفاف الفم ووجد أيضاً أنه مع الوجبة السائلة أن المعده أصبحت فارغة بعد 2 ساعة وفي خلال 4 ساعات تم الامتصاص الكامل للغذاء ، مستويات السكر في الدم في 1 ، 2 ، 3 ساعة بعد الوجبة السائلة تكون أعلى منها بعد الوجبة العادية .
وعليه تفضل الوجبة السائلة لأنها أسرع وأسهل للهضم وتزيد من مستويات السكر المخزون في الدم ، وقد أكدت دراسات أخرى هذه الاستنتاجات .

أثناء المنافسة :
أثناء المباريات وخاصة التي يستغرق أداؤها فترة طويلة مثل مباريات كرة السلة وكرة القدم … يجب أن يسمح للاعبين بشرب كميات معقولة من الماء دورياً لكي يساعدهم على تعويض أجسامهم بالسوائل التي فقدوها خلال اللعب عن طريق العرق فيساعدهم على الإحساس بالراحة ، كما يجب اجتناب تناول كميات كبيـرة من الماء لأن ذلك يسـبب الشعور بالتعب في المعدة .

وهناك قلة من الرياضيين يفضلون تناول قطع صغيرة من الحلوى مثل الشيكولاته أو أي طعام آخر سريع الطاقة أثناء أداء المباراة ن ربما لا يوجد ضرر من ذلك ولكن أيضاً مقدار الاستفادة مجال للشك .

بعد المباراة :
بعد المباريات وخاصة التي تستغرق فترة طويلة عادة ما يكون الرياضي عطشان وجوعان وإذا كان العرق غزيراً يكون من المهم والفوري هو إمداد الجسم بالسوائل مرة أخرى ويكون بتناول كميات معقولة من الماء كل 15 إلى 20 دقيقة حتى ينتهي الشعور بالعطش والجفاف حيث أن تناول كميات كبيرة من السوائل مرة واحدة سوف ينتج عنه ملئ زائد للمعدة فيؤدي إلى الشعور بعدم الراحة ، كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل المثلجة أثناء أو بعد المجهود العنيف مباشرة يعتبر ضار ومن المحظورات .
وعقب انتهاء المباراة يجب أن يتناول الرياضي وجبة جيدة ذات قيمة غذائية عالية فتشتمل على البروتين لإمداد الجسم بالمواد البناءة ويجب استبعاد الآتي :
1- الأطعمة التي تسبب اضطرابات هضمية .
2- الكميات الكبيرة من الأطعمة بطيئة الهضم مثل الدهون .
3- الأطعمة غير المألوفة للفرد .
ويجب أن تحتوى الوجبة على كمية كافية لتنهي الشعور بالجوع ولكن لا تكون أكثر من اللازم حتى لا تسبب الشعور بعدم الراحة نتيجة المليء الزائد للمعدة .

a.roma
عضو فعال

عدد المساهمات: 69
تاريخ التسجيل: 27/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى