الاصابات الرياضيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاصابات الرياضيه

مُساهمة  a.roma في الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:32 pm



وتشمل : الكسور بأنواعها، والجروح بأنواعها، التقلصات والتمزقات العضلية بأنواعها، الإصابات الدماغية وتهتك الأعضاء الداخلية.
وتسبب : النزيف. إصابة أعضاء الجسم المختلفة. الإعاقة. التشوهات. تأثر الدورة الدموية والجهاز التنفسي. الوفاة.
وسوف ناخذ بعض هذه الاصابت بعين الاعتبار واقسامها واهم مسبباتها وبعض طرق الوقاية والعلاح .


إصابات الجهاز العضلي


إصابات العضلات بأنواعها تعتبر من الإصابات الكثيرة الحدوث والانتشار بين الرياضيين لان العضلات هي الاداة الرئيسية المنفذة لمتطلبات الاداء البدني ومكون رئيسي للجهاز الحركي للانسان.

إصابات الجهاز العضلي تنقسم الى نوعين:

الكدمات: الكدم هو هرس الانسجة واعضاء الجسم المختلفة كالجلد والعضلات والعظام والمفاصل نتيجة لاصابتها مباشرة بمؤثر خارجي. آلم وورم ونزيف داخلي ثم ارتشاح سائل بلازما الدم هي أعراض غالبا ما تصاحب الكدمات.

الشد والتمزق: عبارة عن شد او تمزق الألياف او الأوتار العضلية نتيجة جهد عضلي مفاجئ بدرجة شدة اكبر من قدرة العضلة على تحمل هذا الجهد يصاحب التمزق العضلي الم مكان الاصابة و ورم بالاضافه الى عدم قدرة العضلات المصابة على اداء وظيفتها.




















لماذا يحدث الشد العضلي والتمزق العضلي


** الانقباض العضلي المفاجئ .
** المجهود العضلي الزائد او التمارين المرهقة .
** إهمال الإحماء قبل التمارين .
** عدم الاتزان والتناسق في التدريب .
** عندما تكون مطاطية العضلات اقل من المستوى المطلوب.
الأماكن الشهيرة للإصابات العضلية ( شد عضلي / كدمات / تمزقات )


- العضلة الصدرية.
- العضلة البطنية.
- العضلة الفخذية ذات الاربعة رؤوس.
- العضلة الخياطية.
- العضلة المتسعة المتوسطة.
- عضلة الساق الخلفية.
- العضلة التوأمية.
- عضلة الساق الانسية.
ماذا يجب ان تفعل عند الاصابة

1. اعطاء راحة للجزء المصاب و جعل العضلات المصابة في وضع الارتخاء لتقليل التوتر العضلي.
2. وضع الماء البارد او قطع الثلج فور حدوث الاصابة وبعدها لايقاف النزيف الداخلي وتخفيف الورم.
ما هو العلاج في مثل هذه الاصابات


o استخدام الحمامات المتغيرة (بارد ثم حار) مرتين الى ثلاث مرات باليوم لتنشيط الدورة الدموية.
o استعمال الدهانات الطبية المخصصة لإزالة الام والورم.
o استخدام الرباط الضاغط طول اليوم وإزالة عند النوم.
o استخدام وسادة عند النوم او الجلوس لرفع العضو المصاب.
o تدريب العضلات المصابة تدريجيا تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي.
التواء ( وثي ) مفصل الكاحل

يعتبر التواء ( وثي ) مفصل الكاحل من الإصابات الكثيرة والشائعة بين العامة وخاصة الرياضيين منهم ، حيث يحدث وثي مفاجئ نتيجة تعرض القدم لانقلاب داخلي مع عطف أخمصي أثناء ممارسة التمرينات أو حتى المشي على ارض غير مستوية. غالباً يسمع صوت تمزق الرباط وقت الإصابة.
والوثي أو الالتواء فهو دلالة لعدم وجود كسر في منطقة الإصابة ويقصد به تمدد أو تمزق بعض الألياف حيث تتحدد درجة التواء المفصل بمدى التلف الحادث في الأربطة الخارجية فالالتواء من الدرجة الأولى او البسيط في حالة تمزق 25% من الألياف،
والدرجة الثانية او المتوسطة في حالة تمزق 20-75% من الألياف ،
والدرجة الثالثة او الشديدة في حالة تمزق اكثر من 75% من الألياف، مما يؤدي بالطبع الى عدم ثبات المفصل بشكل ملحوظ.




































الأربطة التي حول المفصل هي :

1. الرباط الوحشي :
ويتكون من ثلاثة حزم ليفية ( خلفية – أمامية – سفلية ) تمتد من الكعب حتى عظمة الشظية.

2. الرباط الانسي :
وهو جزء من الرباط الدالي ويعتبر من أقوى أربطة مفصل الكاحل ومن النادر إن تتمزق إلا اذا حدث كسر مثل ( كسر بسيط ).

3. الرباط الداخلي :
رباط مثلث الشكل يرتبط بالجهة الإنسية لعظام المفصل.


العلامات و الأعراض و التشخيص

الشخص المصاب عادة يشكو من ألم وتورم وعدم المقدرة على المشي ويلاحظ التورم او الانتفاخ فيما لا يقل عن 60% من حالات التواء الكاحل الشديد خلال 48 ساعة من حدوث الاصابة مع تغير اللون الى ازرق غامق على سطح القدم، مع الشعور بالالم عند الجس على الرباط الأمامي، كما يلاحظ وجود صوت فرقعة في مكان المحفظة الزلالية للمفصل و الأربطة الخلفية مع محدودية مدى الحركة للمفصل نتيجة الألم و التورم.
عادة القوة العضلية لا تتغير خلال الأيام الأولى من الإصابة فقدان للتوازن العام لذلك يلاحظ عدم مقدرة القدم على تحمل وزن الجسم. و التشخيص الصحيح يلعب دوراً هاماً في شفاء هذه الإصابة و يعتمد على أخصائي ماهر بالإصابات الرياضية حيث تكون علامة الاختبار اليدوي (فحص السحب) لـ ثبات مفصل الكاحل موجبة، وضرورة عمل صور الأشعة لنفي وجود كسر بالمفصل.

العلاج : العلاج قد يختلف حسب نوع الإصابة فهناك الوثي الخفيف او المزمن وهناك التمزق الجزئي او التام، فالعلاج الناقص لهذه الاصابة يؤدي الى عدم ثبات القدم ويضعف مقدرتها العضلية،وينتج عنه أيضاً الام مزمنة، وورم مما يؤدي بالنهاية الى عجز القدم على أداء الأنشطة اليومية ومن ابسطها المشي.
تعتبر إراحة العضو المصاب من الأمور الهامة في الإصابة ويكون العلاج كالتالي للالتواء "الوثي" :

1)معالجة الإصابة من الدرجة الأولى و الثانية :

* استخدام الثلج المبروش وقت الإصابة مع إراحة العضو المصاب . ولمدة ثلاثة أيام الأولى من الإصابة
* رفع العضو المصاب عن مستوى الأرض.
* استعمال رباط ضاغط . بالإضافة الى الأدوية المضادة للالتهاب و المسكنات.
* بعد زوال الأعراض والتي قد تستمر أسبوع يستطيع الشخص ممارسة أعماله السابقة.

2) معالجة الالتواء ( الوثي ) المزمن :

تعتمد مدة العلاج على شدة الإصابة وغالبا تكون أسبوعين.

أ‌ ) الموجات فوق الصوتية.
ب‌) الحمامات الحارة.
ت‌) تمارين للمفصل بالأربع اتجاهات فقط تمارين حركيه.
ث‌) ثم التأهيل تحت إشراف الأخصائي المعالج بعد التأكد من تحسن الحالة.

اما العلاج في حالات الالتواء المصاحب بتمزق سوى كان جزئي او تام فان العلاج يكون :

1. توضع القدم بالجبس لفترة ثلاثة أسابيع حتى يتم شفاء الأربطة المتمزقة . ولا مانع من أن تكون جبيرة الجبس من النوع الثابت ( الدائم ) او المتحرك وهذه افضل لأنها تعطى مجالا للحركة وسهولة استخدامها و خفة وزنها . وبعد إزالة الجبس ( فترة التثبيت ) تبدأ مرحلة العلاج الطبيعي ولمدة ثلاثة أسابيع للوصول الى :

أ‌) إرجاع الحركة الطبيعية والقوة العضلية لمفصل وعضلات الكاحل.
ب‌) تقليل التورم حول المفصل .
ت‌) إعادة الشخص لمزاولة نشاطه اليومي المعتاد.

وذلك باستخدام ما يلي :

1) الأشعة تحت الحمراء لمدة 15 دقيقة لتحسين الدورة الدموية للعضو المصاب.
2) الموجات فوق الصوتية.
3) التمرينات التأهيلية للمفصل لزيادة الحركة وزيادة القوة العضلية تحت إشراف الأخصائي المعالج الذي يحدد برنامج هذه التمارين وتطورها حسب الحالة.

مدة العلاج كما يلاحظ قد تطول في بعض الحالات وذلك للعمل على تجنب حدوث مضاعفات مثل الالتواءات ( الوثي ) المتكررة او قد يؤدي الى الروماتزم بالمستقبل فلذلك لا بد من المحافظة على الاستمرار بالعلاج تحت إشراف أخصائي ذو مهارة عالية بالإصابات الرياضية.
ولكن تبقى الوقاية من أهم العوامل العلاجية في مثل هذه الإصابات ومن التوصيات الضرورية للوقاية هي ارتداء جبيرة خفيفة او استعمال رباط ضاغط حول المفصل في الأعمال التي قد تعرضك لهذه الإصابة كممارسة الرياضة بأنواعها وبعض الأعمال على ارض غير مستوية.
وهذه الأشياء بسيطة جدا وقد تمنع عنك الإصابة وتغنيك عن زيارة المتخصص.
إصابة الرباط الصليبي الأمامي للركبة


تعتبر إصابة تمزق الرباط الصليبي الأمامي من الإصابات الرياضية الشائعة حيث تمثل هذه الإصابة 20% من إصابات الركبة و تعتبر الرياضة بمختلف أنواعها من الأسباب الرئيسية لحدوث هذه الإصابة وذلك نتيجة الاهتمام المتزايد بشكل ملحوظ هذه الأيام من إقبال الناس على ممارسة الرياضات المختلفة حيث تحدث هذه الإصابة بدرجات مختلفة الشدة فإما ان تكون تمزق جزئي او تام.
وتعتبر هذه الإصابة من الإصابات التي تجبر اللاعب الابتعاد عن الملاعب مدة طويلة قد تصل الى سنة في الإصابات المتقدمة اما في حالات التمزق الجزئي فان اللاعب يضطر للابتعاد عن الملاعب لا يقل عن ستة شهور.
وقد تلقت هذه الإصابة اهتمام الكثير من المختصين بالطب الرياضي و اجريت البحوث و الدراسات المكثفة في سبيل تقديم افضل وسائل العلاج.

نظرة تشريحية لمفصل الركبة:

يعتبر مفصل الركبة من اكبر مفاصل الجسم وله أهميه كبيرة في المشي و تحمل الوزن ، ويدعّم المفصل عضلات و أربطة وغضاريف تساهم في حماية المفصل من الأضرار التي قد تلحق به أثناء الألعاب الرياضية و الأنشطة المختلفة. و الرباط الصليبي الأمامي هو أحد الأربطة الداعمة للركبة حيث يعمل على اتزان المفصل و يمنع حدوث انزلاق عظمة الساق ( القصبة ) الى الأمام.



























ما هي الأسباب و كيف تحدث هذه الإصابة


من أهم الأسباب الرئيسية للإصابة هي الرياضة بمختلف أنواعها مثل كرة القدم و كرة السلة و التزحلق وغيرة.... فتحدث الإصابة نتيجة حركة غير طبيعية قوية مما يؤدي الى انعدام المقاومة للأربطة و عادة تتأثر الأربطة المعاكسة للحركة التي يقوم بها اللاعب، كما انها تحدث نتيجة صدمة او رضه خارجية مباشرة. فعندما تثبت ( تنغرس ) القدم بالأرض و يتبعها حركة دوران قوية نتيجة تغير اتجاه الجسم بسرعة فائقة تحدث هذه الإصابة كما هو حاصل في لعبة كرة السلة وكرة القدم الّا ان كرة القدم اكثر شيوعاً وذلك بسبب الاحتكاك الجسدي بين اللاعبين، فعند حدوث الإصابة عادة يسمع الشخص صوت فرقعة عالية مع شعور بان الركبة غير ثابتة و متقلقلة.

الأعراض ودراسة الحالة : الأعراض عادة تكون مختلفة من شخص لآخر ، ومن الأعراض الهامة ورم خلال وقت قصير بعد الإصابة نتيجة للنزف الداخلي بالركبة، ألم ، وشعور بعدم ثبات الركبة "اختلال" او تقلقل خاصة عند محاولة تغيير اتجاه الجسم او أثناء طلوع الدرج.

يبقى الألم و الورم عادة لفترة تتراوح ما بين 2 الى 4 أسابيع بينما عدم الثبات "الاختلال" يبقى، الذي يحتاج الى التدخل الجراحي لمنع حدوث روماتزم لمفصل الركبة.
تتم دراسة وتشخيص هذه الإصابة عن طريق التاريخ المرضي و الفحص الإكلينيكي ويعتبر الورم مؤشر جيد لان أي ورم يحدث خلال ساعتين بعد الإصابة عادة يمثل الدم في المفصل و يم إزالة هذا الدم عن طريق عملية الرشح "بزل" الدم بواسطة ابره لتصريف الدم . ومن وسائل التشخيص أيضا صور التمارين الحركية والتمارين الانقباضية الساكنة تحت إشراف متخصص بالإصابات الرياضية.

أما إذا كانت الإصابة من نوع التمزق الكلي للرباط فانه يعالج بالتدخل الجراحي وذلك بإعادة الرباط او زرع رباط آخر يؤخذ من الجسم و عادة يكون أحد الأربطة او الأوتار العضلية من الجسم، كما انه يمكن ان يتم الزرع من قبل متوفى آخر حيث يشترط تتطابق الأنسجة. وبعدها يخضع اللاعب لبرنامج علاج طبيعي مكثف تصل الفترة من 6 إلى 12 شهر تحت إشراف متخصص بالإصابات الرياضية. وهناك الكثير من البرامج الناجحة لإعادة التأهيل للرباط الصليبي و التي يتم تطبيقها على المصابين في كل أنحاء العالم.
بلع اللسان


هي حالة يندفع فيها حذاء لاعب داخل فم لاعب آخر و يقلب لسانه للداخل فيوقف عمل اللهاة أو لسان المزمار ويسد اللسان المجري الهوائي (القصبة الهوائية) وغالباً ما تحدث في أولئك الذين يطول لديهم الغشاء تحت اللسان مما يساعد على هذا القلب.
و كيفية الوقاية تعتمد فقط علي الموقف , أما العلاج فيتم سحب اللسان بطريقة الإصبعين الخطافين (ضم إصبعيك السبابة والوسطي وأعبر بهما اللسان وشده للأمام)وأوقف النزيف بالعقاقير المتاحة وغالباً ما يكون علاجها جراحياً .. ويمكن أن يحدث عندما يقع لإنسان ذو الغشاء تحت اللساني الطويل نسبياً علي رقبته مما يحدث رد فعل معاكس يسحب اللسان للداخل وبنفس الميكانيكية يسد المجري الهوائي .. وأخيراً تحدث من الإصابات المباشرة للفك السفلي كضربة عنيفة أو سقطة.
http://www.arabcoach.net/injury.php
تعريفه :
هو عبارة عن حدوث انقباضة لا إرادية لعضلة أو لمجموعة من العضلات نتيجة لإجهاد العضلة بشكل
أكثر من اللازم أو كنتيجة لنقص السوائل في العضلة .
أنواعه :
قد لا يكون من المتعارف تقسيم الشد العضلي لأنواع لكن لكي يكون تفصيل العلاج أسهل فمن الأفضل
تقسيمه لثلاث أنواع
1- شد عضلي نتيجة الاجهاد ولا تصاحبه الآلام الشديدة ويعرف بالـ Muscle Spasm
2- شد عضلي نتيجة نقص البوتاسيوم أو السوائل وتكون الآلام مصاحبة له بشدة ويعرف بالـ Muscle Cramp
3- شد عضلي يحدث بالليل أثناء النوم غير معروف السبب ويصيب بالغالب البالغين .
أعراضه :
ألم شديد في العضلات وغالباً ما تحصل في ما يعرف بعضلات البطة ( Calf Muscle )ظهور العضلات بشكل واضح من تحت الجلد كنتيجة للشد
أسبابه :
1- الإجهاد المتواصل أو الزائد عن الحد للعضلة
2- نقص السوائل نتيجة لقلة شرب الماء أو كنتيجة للرياضة في مكان حار
3- ضعف توصيل الدم للأطراف قد ينتج عنه شد عضلي خصوصاً في الأرجل
4- بعض الحالات العصبية وكنتيجة للضغط على الأعصاب قد ينتج عنها شد عضلي
5- نقص كمية البوتاسيوم في الجسم كنتيجة لقلة تعاطي الملح أو كنتيجة لتناول أدوية علاج ارتفاع
ضغط الدم مما قد ينتج عنها نقص البوتاسيوم ( البوتاسيوم والصوديوم عنصرين مهمين في انقباض العضلات )
العلاج :
1- بالنسبة للشد العضلي الذي يحدث أثناء الليل فمن الأفضل مراجعة الطبيب وقد يقوم بصرف دواء diazepam أو أي دواء آخر يساعد على ارتخاء العضلات .
2- بالنسبة للشد العضلي الناتج عن نقص السوائل فيكون العلاج بتناول السوائل بكمية كبيرة يومياً
3- تمارين الإطالة قد تكون مفيدة لجميع ما ذكر بالإضافة للنوع الأول وهو الإجهاد .
الوقاية :
الوقاية كما قيل أفضل من العلاج والوقاية من الشد العضلي تكون بالتالي :
1- تجنب نقص السوائل : ويكون ذلك بتناول ما يقارب الـ 10 أكواب من أي نوع من السوائل , ويحبذ شرب كوبين من السوائل قبل بدء أي نشاط رياضي بساعتين .
2- تسخين العضلات : من الأفضل القيام بتسخين العضلات قبل بدء أي تمرين.
3- الكمادة الساخنة : تفيد الحرارة بشكل عام في ارخاء العضلات واعطاء شعور بالراحة .
عضلة الـ Trapezius (Upper Fibers)

المسألة تعتمد حسب العضلة المشدودة هل هي اليمنى أو اليسرى
إذا هي اليسرى كما في الصورة تشد الرقبة باتجاه اليمين واليمنى العكس
عضلة الـ Pectorals major

وهي المسؤولة عن التفاف الكتف للداخل في حالة شدها تكون اطالتها كالتالي
الوقوف في زاوية ومحاولة دفع الجدار ويكون وضع الذراعين كما في الصورة

عضلة الـ Triceps

وتعتبر المسؤولة عن فرد الذراع ( عكس العضلة السابقة ) وفي حالة شدها تكون اطالتها كالتالي



الكدمات انواع :
هناك أربعة انواع من الكدمات هي الكدم العضلي والكدم العصبي والكدم العظمي والمفصلي وتختلف درجة الإصابة حسب نوعها وشدتها وكمية النزيف منها والإنسكابات الداخلية والمساحة التي تأثرت بها ولايمكن تقدير حالة الانسة المصابة عقب الكدمة مباشرة وإنما بعد مرور عدة ساعات من حدوثها فقط تكون الإصابة عبارة عن تمزق في بعض الأنسجة والشعيرات الدموية السطحية وربما تصل أعمق من ذلك الى تمزق بعض الألياف العضلة أو المحفظة الزلالية لأحد المفاصل أو التأثير الشديد على أحد الأعصاب أو الإصابة العنيفة المباشرة لسمحاق العظم - الطبقة السطحية للعظام - وما الاورام التي نشاهدها في رضوض المفاصل وتمزق العضلات وكسكور العظام إلا عبارة عن كدمات من هذا النوع.
لكن اذا تعدت الكدمات هذه الانواع وأصابات الرأس أو الأحشاء الداخلية أو البطن او الخصيتين فقد تؤدي الى عواقب سيئة اذا لم نسرع بعرضها على الطبيب الأخصائي فورا , حيث يفضل الخبراء في مثل هذه الحالات عمل أشعة تشخيصية للمنطقة المصابة للتاكد من وجود شرخ أو كسر بالعظام وزيادة تحديد التغيرات الداحلية التي ربما تكون قد حدثت فعلاً للمفصل أو العظم.
علامات الكدمات البسيطة:
- الاحساس بالالم في المنطقة المصابة , وربما فقدان وظيفة العضو لفترة.
- ظهور الورم تدريجياً بعد مرور بضع دقائق متمركزا فوق منطقة الكدمة.
- قدرة اللاعب على تحمل الألم الذي سرعان مايقل أو يزول عقب المعاجلة الفورة.
المعالجة الفورية:
* بالنسبة لجميع انواع الكدمات ماعدا الكدم العصبي يمكن إستعمال الكلورايثيل البخاخ أو المكمدات المثلجة فوق الإصابة قم عبل رباط ضاغط لمنع الورم والألم.
* اذا كانت الإصابة في مكان متحرك مثل الكتف أو الركبة أو القدم أو اليدين يمكن عمل بعض التحريكات السلبية للجزء المصاب ثم تشجيع اللاعب لعم بعض الحركات الإيجابية.
* يمكن إستعمال التدليك المسحي السطحي السريع في الأماكن اعلى وأسفل منطقة الكدمة لتخفيف الألم.
* ضرورة تغطية مكان الإصابة بغرض الوقاة مع إستعمال رباط ضاغط وفي هذه الحالة يمكن للاعب الأستمرار في المباراة.
-علامات الكدمات الشديدة :
* الشعور بألم حاد يتركز في مكان الإصابة مع عدم القدرة على تحريك الجزء المصاب
* سخونة واحمرار ووجود ورم في منطقة الاصابة
بعد فترى تطول او تقصر من المعاجلة الفورية فربما يحاول اللاعب استكمال المباراة ولكنه سرعان مايعاوده الالم من جديد بشكل حاد مع زيداة كمية الورم.
المعالجة الفورية:
* خروج اللاعب من المباراة واتخاذ الجزء المصاب لأفضل أوضاع الراحة
* استعمال مكمدات الثلج المجروش بعد اضافة جزء من الكحول النقي الى الماء لاتقل عن ربع ساعة.
*تغطية الجزء المصاب بقطعة من القطن المغموس في مزيج مكون من البلادونا والكلوروفورم أو صبغة الجاوى - بنزوين - بغرض تقليل الألم.
* عمل رباط ضاغط لمدة لاتقل عن 36 ساعة مع عدم المبالغة في شد الرباط حتى لايعيق الدورة الدموية.
* العناية بالنغمة العضلية وسرعة التخلص من الانسكابات والسوائل المتجمعة عن طريق استخدام وسائل التبريم طوال 24 ساعة الاولى من الاصابة وتحريم المفاصل السليمة وأداء تمرينات الانقباضات الثابة للعضلات العاملة فوق المفصل المصاب.
أولا: كدمات العضلات :
أكثر عضلات الجسم تعرضاً لهذه الاصابة هي عضلات الفخذ وسمانة الساق والكتف واليد ومفصل الركبة وعموما يتحكم الالم الى حد كبير في تحديد العلاج وفترة الشفاء لان الاحساس بالألم يؤدي الى عدم استخدام العضلة المصابة وذلك تقل كمية الدم الواردة اليها ويحدث التصاقات بين الانسجة ولهذا يخشى من هذه الكدمات حدوث التهاء عضلي متكلس نتيجة للاهمال او العلاج الخاطىء.
العلامات:
* الشعور بالألم مع عدم تحريك العضلة المصابة وظهور ورم وإحمرار مع سخونة مكان الكدمة.
*تغير لون الجلد الى الأزرق خلال الثمان والأربعين ساعة الاولى ثم يتغير تدريجياً الى الأصفر ثم الطبيعي في خلال أسبوع أو أسبوعين.
المعالجة الفورية:
* اتخاذ أفضل الأوضاع راحة لإزالة التوتر في المنطقة المصابة . ثم تغطية مكانها بمكمدات مغموسة في مزيج مكون من البلادونا والكلوروفورم.
* بالنسبة للكدمات الشديدة يجب عدم تريك العضلة المصابة وسرعة العمل على تقليل النزيف الداخلي بواسطة مكمدات الثلج المجروش أو الكلورايثيل البخاخ لمدة لاتقل عن ربع ساعة.
* عمل رباط ضاغط او لاصق حول المنطقة كلها بهدف سند العضلة ومنعها من الحركة.
* ضرورة الاستمرار في عمل المكمدات المثلجة فوق الرباط الضاغط طوال فترة ال 24 ساعة الاولى من حدوث الاصابة بمعدل 15 دقيقة مكمدت كل ساعة او ساعتين.
* وضع الجزء المصاب في مستوى اعلى من الجسم خلال فترة الراحة لتقليل كمية الورم.
* بالنسبة للحالات البسيطة بعد استخدام الكلورايثيل البخاخ او المكمدات المثلجة وعمل رباط ضاغط , اداء بعض الحركات السلبية للجزء المصاب مع امكانية استكمال اللاعب للمباراة.
العلاج الطبيعي والتأهيل :
يجب إستعادة الوظيفة الطبيعية للعضو المصاب بأسرعما يمكن وذلك لمنع فقدان التوازن أو حدوث الإلتصاقات مع ضرورة العناية بالناحية النفسية للاعب وتقليل حجم النزيف الداخلي أثناء فترى الإنقطاع عن التدريب وذلك عن طريق استعمال الحمامات الدافئة أو مكمدات الماء الدافىء الماب فيه الملح بمعدل ملعقتين ملح لكل لتر من الماء بغرض تصريف التجمع الدموي والانسكابات الداخلية بحيث يكون ذلك بعد مرور 24 ساعة على الاصابة.
* يمكن الاستفادة كثيراص من وسائل العلاج الحراري الكهربائي مثل الأشعة الحمراء أ الموجبات القصيرة لمدة 6 الى 10 دقائق أو حسب مايقرره الطبيب الاخصائي.
* غالباً مايكون الجزء المصاب بالكدمة شديد الحساسية ولذلك تكون قدرته على الاداء الحركي محدودة وغير كاملة وقد اتضح ان الاستمرار في الأداء الحركي مع تجنب حدوث اي احتكاكات مباشرة على المنطقة المصابة من أفضل أساليب العلاج.
* يجب بعد الانتهاء من جلسة العلاج الطبيعي استعمال الرباط الضاغط لمدة لاتقل عن 36 ساعة من حدوث الاصابة بغرض مساعدة الشعيرات الدموية وخلايا الألياف العضلية على سرعة الالتئام.
* بعد مرور 48 ساعة على الإصابة يمكن استبدال التحريكات العلاجية تحت الماء باداء التمريرات العلاجية السلبية بواسطة الاخصائي ثم التدرج بها لأداء اللاعب لحركات ايجابية ثم مع المقاومة من أجل تخفيف الألم على العضلات المصابة يستعمل دهان من الكلامينا أو بعض الدهانات الطبية الاخرى.
* يجب الحرص التام والحذ الشديد في استعمال التدليك وخاصة بالنسبة لهذا النوع من الإصابات ولابد وأن يكون بمعرفة الأخصائي فقط خوفاً من حدوث التهاب عضلي متكلس ويكون الغرض من التدليك العمل على إزالة الورم بحيث تتخذ اتجاهات حركات التدليك خط سير الجهاز الليمفاوي وتكون بعيدة عن مكان الكدمة وليس فوقها أو قبلها.
* ينبغي العمل على استعادة قوة العضلات ومرونتها خلال فترة الانقطاع عن التدريب مع الفريق وذلك عن طريق تمرينات الانقباضات العضلية الثابة لعضلات الجزء المصاب وتمرينات ايجابية لجميع المفاصل السليمة بغرض المحافظة على درجة التغمة العضلة واذا كانت هناك مباراة قريبة جداً لابد من عمل رباط ضاغط وتقويته برباط لاصق.
ثانيا: كدمات العظام:
أكثر مناطق الجسم تعرضاص لهذه الإصابة هي الاماكن الرقيقة من الجسم التي يكون فيها العظم تحت الجلد مباشرة أي أماكن العظام المغطاة بالجلد فقط - مثل المناطق المكشوفة من عظام الوجه والجزء الامامي من عظمة السابق - عظمة القصبة - وعظم العقب - الكعب - والمرفق والركبة , عموماً تتوقف درجة الإابة على كمية النزيف الدموي في سمحاق العظام - الطبقة السطحية للعظمة - وغالباً ماتكون الإصابة بكدمات العظام نتيجة الإصطدام بأجسام صلبة غير حادة بطريقة مباشرة او الضربات - العنيفة.
المعالجة الفورية:
* بالنسبة للإصابات البسيطة يكتفي بإستخدام مخدر موضعي مثل الكلورايثيل البخاخ ثم عمل بعض التحريكات السلبية للجزء المصاب بواسطة أخصائي الإصابات الرياضية واستمال رباط ضاغط.
* يمكن عمل تدليك مسحي سطحي وسريع اعلى وأسفل منطقة الإصابة مع استخدام المكمدات المثلجة فوق الإصابة مباشرة.
* يجب تغطية مكان الكدمة بواسطة حلقة مفرغة من الأسفنج أو قطعة من القطن حسب مكان وشكل العمة المصابة بغرض الوقاية من الاحتكاك ثم عمل رباط ضاغط.
* تشجيع اللاعب على أداء بعض الحركات الايجابية وفي حالة قدرته على ادائها بدون الم حاد يمكنه العودة للملعب واستكمال المباراة.
العلاج الطبيعي والتأهيل:
* يعتبر العلاج المائي من أفضل الوسائل العلاجية لسرعة شفاء هذه الاصابة ولذلك يمكن استخدام اسلوب التدليك والتحريك تحت الماء الدافىء او عمل حمام شمع للجزء المصاب لمدة 15 الى 20 دقيقة.
* يجب الإحتفاظ بدرجة التوازن العضلي العام للاعب وخاصة بالنسبة للجزء المصاب ولذلك يفضل دائماً عمل حركات سلبية بحيث تكون في المدى الحركي الذي يبدأ بعده الألم داخل حوض ماء دافىء.
* اذا كانت الإصابة شديدة وعميقة يمكن الاستفادة كثيراً من اجهزة الموجات القصيرة او الموجات فوق الصوتية طبقاً لما يقرره الطبيبة المختص.
* يجب إصلاح اخطاء القوام والعناية بأسلوب المشي في حالة إصابة الأطراف السفلى بالكدمات وكذلك إصلاح الناحية الوظيفية للجزء المصاب لاداء كافة المتطلبات الحركية حسب نوع الرياضة التي يمارسها اللاعب مع العناية بالمرونة المفصلية والقوة العضلية للطرف المصاب بأكمله.
ثالثا: الكدم المفصلي:
إن هذه الإصابة تؤثر تأثيراً مباشراً على القدرة الأدائية للاعب وهي بذلك تعتبر من أخطر إصابات اللاعبين وأكثر مفاصل الجسم تعرضاً لهذه الإصابة هي مفاصل القدم والركبة والمرفق والكتف والمعصم والأصابع . وتحدث نتيجة للإصابات المباشرة باجسام صلبة أو السقوط المفاجىء عليها أو تعرضها للضربات العنيفة . وغالباً ماتؤدي كدمات المفاصل الى حدوث نزيف داخل المحفظة الزلالية للمفصل مع تراكم هذه الانسكابات داخل المفصل فيحدث ورم مفصلي يظهر عقب حدوث الاصابة بعدة دقائق او ساعات حسب شدة الإصابة.
العلامات :
* تشبه الى حد كبير أعراض حالات التواء المفاصل
* ألم حاد بالمفصل مع عدم القطرة على استخادمه بشكل طبيعي
* ظهور ورم واضح عقب الاصابة مباشرة نتيجة النزيف.
* تغير لون الجلد الى الازرق مع سخونة المنطقة المصابة.
المعالجة الفورية:
* الهدف الأساسي من معاجلة هذه الحالة هو السيطرة على كمية النزيف والاسنكابات الداخلية والتحكم في كمية الورم وذلك عن طريق استخدام وسائل التبريد مثل مكمدات الثلج المروش لمدة نصف ساعة.
* عمل رباط ضاغط بعد وضع قطعة من القطن او الاسفنج على شكل شرائح تبعاً لشكل المفضل وحجمه بغرض تقليل كمية الورم.
* اتخاذ المفصل المصاب أففضل الأوضاع راحة للاعب فمثلاُ في حالة الكدمات الذراع تستعمل علاقة وفي حالة إصابة الركبة او القدم توضع لساق فوق وسادة.
* يجب الاستمرار ف عمل المكمدات المثلجة طوال الاربع وعشرين ساعة التي تعقب الاصابة بمعدل ربع ساعة مكمدات كل ساعتين.
العلاج الطبيعي والتأهيل:
* بعد مرور 24 ساعة على الاصابة تستعمل المكمدات المتبادلة (ساخن/بارد) بمعدل دقيقة مكمدات ساخة ثم نصف دقيقة مكمدات مثلجة وتكرار العملية نحو 6 الى 8 مرات وذلك للمساهمة في سرعة امتصاص الانسكابات وازالة الورم.
* بعد مرور 36 ساعة تستعمل وسائل التدفئة مثل المكمدات والحمامات الدافئة او جلسات الاشعة تحت الحمراء.
* يجب تشجيع اللاعب على أداء تمرينات الانقباضات العضلية الثابتة لجميع الاربطة والعضلات العاملة فوق وحول المفصل مع مراعاة عدم تحرك المفصل في بادىء الامر.
* يمكن عمل تحريكات سلبية للمفصل المصاب الى اقرب مدى حركي مع عدم اجبار المفصل على العمل في مدى واسع.
* يمكن الاستفادة من العلاج الكهربائي في الكدمات المفصلية العنيفة مثل استخدام الموجات فوق الصوتية او القصيرة او تيار فراديك او حسب مايقرره الطبيب الأخصائي.

تم تحصيل هذه المعلومات من كتاب إصابات الملاعب للكاتب مختار سالم

avatar
a.roma
عضو فعال

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى