الحالة التدريبية والفورمة الرياضية :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحالة التدريبية والفورمة الرياضية :

مُساهمة  a.roma في الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:54 pm

مقدمة :
الفورمة الرياضية هي حالة الاستعداد المثلي للرياضي لتحقيق الحد القصي للنتائج الرياضية ، وهي تعبر عن ارتفاع مستوي الحالة التدريبية وهي حالة الاستعداد المثلي للجسم وارتفاع الإمكانات الوظيفية لأعضاء وأجهزة الجسم وتحسن التوافق والعمليات السيكولوجية لمواجهة المتطلبات الوظيفية العالية خلال المنافسة ، مع الاحتفاظ بمستوي عال من أداء الوظائف الحركية والأعضاء الداخلية وسرعة تهيئة الرياضي للأداء الصعب وكذلك سرعة الاستشفاء بعد التعب 0
ويعرف ماتفيف الفورمة الرياضية بأنها الحالة المثلي لاستعداد الرياضي للوصول إلي أفضل النتائج خلال دورة التدريب الكبرى ( الموسم التدريبي ) وتتميز بمجموعة من العلامات الفسيولوجية والطبية والنفسية المتكاملة ، وهي تعد في حد ذاتها الاتجاه المتناسق بين كافة جوانب الإعداد البدني و المهاري والخططي والنفسي ، وعندما تصبح هذه الجوانب في أعلي مستوي لها خلال الموسم التدريبي نستطيع القول أن الرياضي قد أصبح في الفورمة الرياضية ، كما أن مصطلح الحالة المثلي تتغير مواصفاته من موسم تدريبي إلي آخر تبعاً لتغير حالة الرياضي ومستواه 0 ( 2 : 20 )

الحالة التدريبية والفورمة الرياضية :
يري بسطويسي أحمد ( 1999م) أنه لابد من التفريق بينهما فالحالة التدريبية تعني المستوي الذي وصل إليه اللاعب بصفة عامة ، أما الفورمة الرياضية فتعني الحالة التدريبية المثلي اللاعب وهي أعلي مستوي بدني ومهاري ونفسي يمكن أن يصل إليه اللاعب خلال الموسم التدريبي وظروف البيئة وحتى دخوله الفورمة الرياضية والتي تؤهله الاشتراك في المنافسة بمستوي جيد ( 4 : 44 )
ويتفق الباحث مع رأي بسطويسي أحمد في التفريق بين الفورمة الرياضية والحالة التدريبية للاعب لأنه من الممكن أن يكون لاعب كرة القدم في فورمة عالية أثناء المبارة ويكون نفس اللاعب لأي سبب في مباراة اخري ليس في فورمة عالية 0
ويذكر علي البيك أن الفورمة الرياضية هي عبارة عي الحالة التي يكون عليها الرياضي والتي تتصف بمستوي عالي وعلاقة مثالية بين جميع جوانب الاعداد الخاص فتشمل :
- الاعداد البدني 0 - الاعداد المهاري 0 - الاعداد الخططي 0
- الاعداد الذهني0 - الاعداد النفسي 0 (7 : 53 )
ويشير حنفي مختار ( 1982م ) إن هدف التدريب هو وصول اللاعب إلي الأداء المثالي ، وخاصة أثناء المباريات ولكي يستطيع اللاعب أن يحقق ذلك لابد أن تكون حالته التدريبية حسنة وجيدة ، أي أن الحالية التدريبية تعني حالة الاستعداد المثالية للاعب ليؤدي الأداء المطلوب بالمستوي الممتاز 0
ويخلط الكثيرون بين اللياقة البدنية وحالة التدريب ( الفورمة الرياضية ) فكثيرا ما يطلق علي لاعب ذي لياقة بدنية عالية أنه ( فورمة رياضية ) ومع ذلك نجد أن هذا اللاعب يؤدي أداءاً سيئاً أثناء المباراة ، وقد يرجع ذلك إلي ضعف مستواه المهاري أو قلة حيلته وسوء تصرفه أو قلقه وحالته النفسية أو إلي ضعف صفاته الإرادية ، من هذا نري أن الأداء المثالي للاعب لا يتوقف علي لياقته البدنية فقط ، بل لابد من مراعاة جوانب أخري هامة حيث تصل باللاعب للفورمة الرياضية ، ويظهر بوضوح أن حالة التدريب هي الهدف الحقيقي من عملية التدريب وتتكون من :
1- حالة اللاعب البدنية 0
2- حالة اللاعب الفنية المهارية 0
3- حالة اللاعب الخططية 0
4- حالة اللاعب الذهنية 0
5- حالة اللاعب النفس إرادية 0
فإذا اعتني المدرب بهذه المكونات يصل اللاعب إلي الفورمة الرياضية الممتازة ، ويحتاج اللاعب لكي يصل إلي حالة التدريب أن يباشر نظاما تدريبيا مخططاً ويعمل في التنمية والتطوير الشامل لهذه المكونات الخمس وعملية تطوير حالة التدريب مستمرة لا تتوقف مادام التدريب اليومي والاسبوعي والسنوي يسير وفقاظص لتخطيط سليم وهذا يعني أن حالة التدريب العلية للاعب اليوم تكون متوسطة بالنسبة لما يجب أن تكون عليه حالة تدريب نفس اللاعب في العام القادم ، وتمر الحالة التدريبية بثلاث مراحل :
1- مرحلة تكوين الفورمة الرياضية وتتم في فترة الإعداد 0
2- مرحلة الحفاظ علي الفورمة الرياضية خلال فترة المباريات 0
3- مرحلة فقدان الفورمة خلال الفترة الانتقالية ومن هنا يجب ان يدرك المدرب ان الفورمة الرياضية مؤقته ومدتها محددوة تتكرر مرة او مرتين خلال الموسم الرياضي0( 5 : 16 )

ويذكر علي البيك (1993م) أنه مع نمو الحالة التدريبية فإن الحمل الذي كان من قبل في الحدود القصوي سوف يصبح فيما بعد حملا متوسطا ثم بعد فترة حملا ضعيفا وسوف يكون في وقت من الأوقات ضمن الاحمال التي لا تؤثر بالصورة الايجابية علي حالة الرياضي أو تحت تأثير حيويا فعالا ، وبناءا علي ذلك فإنه تظهر صورة رفع مستوي التأثيرات التدريبية والتي تعرف بمبدأ التقدمية أو مبدأ رفع الاحتياجات 0 ( 7 : 21)

ويتفق كلا من عصام عبد الخالق ( 1992م ) والسيد عبد المقصود ( 1994م ) أن هناك تحسينات بيولوجية تؤدي إلي الفورمة الرياضية منها ما يلي :
- قدرات عالية لاجهزة الجسم الداخلية للتكيف السريع مع كل مجهود جديد 0
- قدرات عالية للعمل العضلي للقوة والسرعة والتحمل والرشاقة والتوافق 0
- اقتصادية الوظائف مثل الإقلال من استهلاك الطاقة فتكون الطاقة المستهلكة لنفس المجهود الرياضي في الفومة اقل منها وهو خارج الفورمة 0
- سرعة سير عملية استعادة الشفاء كما ان للفورمة الرياضية صفات خاصة بكل نشاط من الانشطة الرياضية ، فيتميز نشاط بنسبة كبيرة من المكونات البدنية أو المهارات الحركية التي تعتبر اساساً للفورمة الرياضية لهذا النشاط 0
مراحل نمو الفورمة الرياضية :
تشير جميع نتائج الدراسات العلمية إلي أن تنمية الفورمة الرياضية تتم في شكل مراحل وقد اتفق كل من السيد عبد المقصود (1994) أبو العلا عبد الفتاح (1997) في أنها كالتالي:
المرحلة الأولي :
تعتبر المرحلة الأولي هي مرحلة تحسين المكونات الأساسية لظهور الفورمة الرياضية بمعنى
الارتفاع بالمستوى العام لإمكانات الجسم الوظيفة و التنمية المتكاملة للصفات البدنية و تشكيل
المهارات الحركية الأساسية .
المرحلة الثانية :
تتميز بالثبات النسبي للفورمة في شكلها التمهيدي , ويعتبر أى خلل هو نقص في الجوانب التكوينية لما أمكن لتحقيق الفورمة الرياضية , ويلاحظ خلال هذه المرحلة ظاهرة التذبذب في
تحقيق النتائج الرياضية.
المرحلة الثالثة :
وتتميز هذه المرحلة باتجاهات عمليات التكيف نحو الأستشفائية , وبناء على ذلك يتم فقد الفورمة الرياضية تدريجيا( 3 : 129-140) ، ( 2: 23 ) .

فترات نمو الفورمة الرياضية خلال الموسم التدريبي :
يقسم الموسم التدريبي إلى فترات زمنية مختلفة تهدف كل فترة منها إلى تحقيق بعض الواجبات الأساسية ,ويرجع سبب ذلك إلى اختلاف مراحل نمو الفورمة الرياضية بحيث تهدف كل فترة من فترات الموسم التدريبى إلى تحقيق أهداف احدي نمو الفورمة الرياضية الثلاث وهى:
الفترة الأولى :
ويتم خلالها تنمية السياسات اللازمة لبناء الفورمة الرياضية وتتفق هذه الفترة مع مرحلة الأعداد التمهيدية , وتستغرق 3 – 4 أشهر خلال الموسم نصف السنوي , 5 -7 أشهر خلال
الموسم السنوي , وتقل عن 3 – 4 أشهر في حالة المواسم الأقل في فترتها الزمنية الكلية .
الفترة الثانية :
وهى فترة المحافظة على الفورمة الرياضية وتتم خلال فترة المنافسات 0
الفترة الثالثة :
وتتفق مع فترة فقد الفورمة الرياضية وتتمشى مع الفترة الانتقالية خلال الموسم التدريبى
(1 :25 ) .

تطوير حالة التدريب :
لكي يصل اللاعب إلي احسم أداء ممكن هناك جملة وسائل تعمل علي تطوير حالة التدريب ولكن تعتبر التمرينات البدنية والفنية هي الوسيلة الأولي الأساسية لتحقيق ذلك لهذا فهي لابد أن تتناسب دائماً مع أهداف وواجبات التدريب ، أما المحاضرات النظرية فهي تعمل علي تطوير حالة اللاعب الذهنية ومن الواضح أن عمل المدرب الأول هو إعطاء تمرينات رياضية سواء لتطوير الصفات البدنية أو المقدرة المهارية أو لتنمية الخبرات الخططية للاعبين ، ولهذا فإن عدم العناية باختيار التمرينات التي تحقق الهدف من التدريب تؤخر وصول اللاعبين إلي مستوي الأداء المطلوب خلال الفترة الزمنية المحددة للتدريب ويكون مصير اللاعبين الفشل أثناء المباريات ويمكن تقسيم التمرينات التي يعطيها المدرب وفقاً لأهدافها إلي :
أولاً : التمرينات البنائية العامة :
وهذه التمرينات هي في الواقع الوسيلة الأساسية لتنمية الصفات البدنية العامة للاعب وخاصة الناشئين وهي القاعدة العريضة للتطوير الشامل للحالة البدنية حيث إنها تعمل علي تحسين الكفاءة الوظيفية للقلب ، الدورة الدموية ، والتنفس ، والأجهزة الحيوية ، يضاف إلي ذلك أنها تكسب اللاعب النواحي الأساسية للمهارات الحركية من حيث التوافق والرشاقة المرونة وتنمية الصفات الإرادية 0
ومن أمثلة هذه التمرينات ، كرة السلة ، الكرة الطائرة ، كرة اليد ، السباحة ، الاسكواش ، التمرينات البدنية بالأدوات أو بدونها 0
ومع ذلك يجب عند تشكيل هذه التمرينات ملاحظة ما يلي :
- ألا يتماثل العمل العضلي في هذه التمرينات مع تلك العضلات التي تعمل في كرة القدم من حيث اتجاه العمل العضلي 0
- ألا تتشابه هذه التمرينات في تكوينها الحركي مع المهارات الأساسية أو الحركات التي يقوم بها اللاعب في كرة القدم 0

ثانياً: التمرينات البنائية الخاصة :
عمل هذه التمرينات أساساً علي تطوير الصفات البدنية المتعلقة بكرة القدم كتحمل السرعة ، وسرعة الاستجابة ، والقدرة ، والرشاقة ، المرونة 000الخ ويعتقد بعض المدربين أن هذه التمرينات كمالية ، ويضعها البعض الآخر ضمن تمرينات المنافسة ، ولكن الحقيقة أن هذه التمرينات ضرورية ، ويجب أن يعطيها المدرب عنايته إذ لا يمكن الاستغناء عنها لأنها التمرينات التي تعمل علي البناء المباشر للمستوي الرياضي العالي للاعبين فهي بالإضافة إلي تطويرها للصفات البدنية ، تعمل علي تكامل الأداء المهاري وترقية الفهم الخططي للاعبين ومن أهم الأمثلة لهذه التمرينات تلك التي تعطي للتدريب علي المهارات الأساسية مرتبطة مع تنمية الصفات البدنية والتمرينات المهارية الخططية المركبة 0

ثالثاً : تمرينات المنافسة :
هذه التمرينات هي الوسيلة الأساسية لتطوير حالة التدريب للاعب خلال المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد وأثناء فترة المنافسات وهي إذا قورنت بالتمرينات الأخرى نجد أنها تؤثر تأثيراً قوياً علي تطوير مكونات حالة التدريب لدي كل لاعب وتربط بينها بطريقة منظمة ومنسقة لهذا فإنه يجب أن يعني المدرب عناية تامة باختيار التمرينات التي تحقق له الهدف من التدريب في كل وحدة تدريب يومية أو الأهداف التي يضعها المدرب في خطة تدريبه لفترة زمنية محددة ومن أمثلة تدريبات المنافسة مثلا : سداسيات كرة القدم أو المباريات التجريبية ، وتمرينات المنافسة تكون دائما مرتفعة الشدة قليلة الحجم 0

رابعاً: تمرينات الراحة الإيجابية :
وهي التي تعطي بين التمرينات المرتفعة الشدة لعودة النبض إلي حالته الطبيعية او ما يقرب منها 0 ( 5 : 17 ، 18 )

- لماذا لا يمكن الاحتفاظ بمستوي الفورمة الرياضية بشكل ثابت ؟
ويمكن الإجابة علي هذا السؤال كالتالي :
1- تعتبر الفورمة الرياضية نهاية لدرجة معينة من ارتفاع الأحمال التدريبية التي تكيف معها الجسم ، ولكي تحقق فورمة أعلي يجب أن يتم استخدام أحمال تدريبية أخري أعلي من الأحمال التي استخدمت لتحقيق الفورمة الحالية 0
2- تتخذ أي صفة بدنية خلال مراحل تنميتها شكل منحني يصعد إلي القمة كلما طالت فترة الإعداد والتدريب ، بمعني أن ما يكتسبه الرياضي بسرعة يفقده أيضا بسرعة ، وعلي العكس من ذلك ، إن ما يكتسبه الرياضي علي مدي فترة طويلة من الزمن تطول الفترة اللازمة لفقده ، وخلال المراحل المختلفة للموسم الرياضي يرتفع مستوي الصفات البدنية وتأخذ في تنميتها شكل المنحني الصاعد والمنحني الهابط خلال الموسم التدريبي بما لا يجعل هناك إمكانية للاحتفاظ بمستوي الفورمة علي أعلي درجة لها بصفة مستمرة 0
3- يصعب الاحتفاظ بمستوي النشاط البيولوجي للجسم علي درجة عالية لفترة طويلة حيث يخضع هذا النشاط إلي متغيرات البيئة الداخلية والخارجية وافيقاع الحيوي الطبيعي الذي لا يجعله يستمر دائماً علي مستوي ثابت 0

حمل التدريب :
تسبب الحركة الرياضية إثارة عصبية معينة تؤثر علي أجهزة اللاعب الحيوية وتعمل الإثارات العصبية المختلفة علي تطوير المقدرة الحركية للاعب وعندما تنظم هذه الإثارات وتوضع كجرعة محددة فإنها تؤثر في تنمية وتطوير ( حالة التدريب ) للاعبين ، هذه الجرعة المؤثرة تسمي ( حمل التدريب ) 0
ويمكن أن نعبر عن حمل التدريب بأنه العبء البدني والعصبي الواقع علي أجهزة اللاعب المختلفة نتيجة لأدائه نشاطا بدنيا 0
وينقسم حمل التدريب إلي نوعين :
- حمل خارجي ويعني كل التمرينات التي يقوم اللاعبون بأدائها بهدف تنمية صفاتهم البدنية أو تطوير مهاراتهم أو خبراتهم الخططية 0
- حمل داخلي وهو انعكاس أثر الحمل الخارجي علي أجهزة الجسم المختلفة كالعضلات والقلب والدورة الدموية والرئتين والأجهزة الحيوية والجهاز العضبي إذ ينتج عن تأثر هذه الأحهزة بالحمل الخارجي تغيرات فسيولوجية وكيميائية تعمل علي تحسين عملها وتقويتها 0
ومن البديهي أن يتناسب الحمل الداخلي تناسباً طردياً مع الحمل الخارجي ويقسم الحمل الخارجي إلي شدة الحمل وحجم الحمل 0 (5: 20)
ويري عادل عبد البصير (1992م ) أن حمل التدريب هو الثقل البدني والعصبي الواقع علي كاهل اللاعب الذي ينجم بسبب المثيرات الحركية المقصودة في حين يفرق عادل عبد البصير نقلا عن ماتفيف بين نوعين من الحمل هما الحمل الخارجي واعتبره قوة المثير وعدد مرات تكرار المثير الواحد ، والحمل الخارجي واعتبره درجة الاستجابات العضوية التي تنشأ نتيجة للحمل الخارجي 0 ( 8 : 24)
مكونات حمل التدريب :
حتي يمكن للمدرب أن يخطط التدريب بطريقة علمية سليمة فغنه لابد أن يراعي أنه كلما زادت شدة الحمل قل حجمه والعكس بالعكس ، ولكي يتمكن المدرب أن يضع جرعة التدريب الصحيحة لابد أن يعرف مكونات الحمل وهي :
1- قوة الحمل : مثل مقدار الثقل الذي يرفعه اللاعب أو سرعته (متر/ثانية) أو الارتفاع اوالمسافة التي يثبها 0
2- دوام الحمل : هو زمن أو مدي استمرار فاعلية الحمل مثل الجري لمدة 12دقيقة او عدد مرات رفع ثقل معين كمجموعة مثلا رفع 30 كجم عشر مرات متتالية كمجموعة ، أو الجري مسافة معينة مثل جري 1000متر 0
3- تكرار الحمل : ومعني ذلك عدد مرات تكرار أو دوام الحمل ، فمثلا عدد تكرار جري 100متر في 13 ثانية أو عدد تكرارات رفع 30 كجم عشر مرات كمجموعة
4- كثافة الحمل : وهو الفترة الزمنية بين تكرارات الحمل ، فكلما كان الزمن بين تكرارات الحمل صغيرا كانت كثافة الحمل كبيرة والعكس من ذلك فإذا زاد الزمن بين التكرارين كانت كثافة الحمل خفيفة 0
ويمكن القول أن شدة الحمل تتكون من قوة وكثافة الحمل أما حجم الحمل فيتكون من دوام وتكرار الحمل ، وعن طريق هذه المكونات يستطيع المدرب أن يشكل خطة التدريب علي أساس سليم ن وان يتعرف علي نوعية الحمل في وحدة التدريب الفترية أو اليومية ، ويمكن للمدرب عندما يضع خطة التدريب ويرغب في الارتفاع بالحمل أن يقوم بالارتفاع باحدي مكونات الحمل ، او اثنين علي الاكثر ، ويتوقف اختيار المكون الذي يرغب المدرب في الارتفاع به وتنميته علي ما ياتي :
1- الهدف من التدريب ، فإذا كان المطلوب تنمية سرعة أو قوة أومهارة كانت شدة الحمل عالية ، اما في حالة التدريب علي التتحمل فيكون دوام وتكرار الحمل كبيرا ( حجم الحمل ) 0
2- حالة التدريب ، فاللاعب الناشئ يعطي حجما اكبر وشدة اقل والعكس من ذلك فاللاعب ذو حالة التدريب العالية يعطي شدة حمل اكبر وحجما اقل 0
3- الفروق الفردية ، يراعي المدرب الفروق الفردية من حيث السن والحالة الصحية 0
4- فترة الموسم الرياضي ، فالحمل في فترة الاعداد يختلف عن الحمل في فترة المنافسات من حيث الحجم والشدة 0
5- نوعية النشاط الذي يمارسه اللاعب ، فكرة القدم تختلف علي سبيل المثال من حيث قوة المثير في الجري عن ألعاب القوي وكذلك في الوثب 0 ( 5 : 20 )
ويقسم عادل عبد البصير مكونات حمل التدريب التي يمكن عن طريقها التحكم في تحديد جرعات عمل التدريب حسب متطلبات حالة التدريب كما يلي :
1- شدة المثير الحركي 0
2- فترة دوام المثير الحركي 0
3- عدد مرات تكرار المثير الحركي 0
4- كثافة المثير الحركي ( فترة الراحة بين مثيرين ) 0 ( 8 : 24 )
ومن وجهة نظر الباحث أنه علي المدرب عند تشكيل دورة حمل التدريب اليومية أو الاسبوعية او الشهرية او السنوية أن يراعي أن يكون هناك تكامل بين جميع جونب الاعداد المختلفة حتي يستطيع ان يصل باللاعب للفغورمة الرياضية المثالية 0
أهم جوانب الفورمة الرياضية :
( أ )- الأعداد البدني :
يذكر محمد حسن علاوي (1992م) أن هدف الاعداد البدني للفرد الرياضي هو اكساب اللياقة البدنية والواقع أن استخدام هذا المصطلح في التدريب يثير الكثير من الجدل لأنه لا يؤدي إلي التحديد الواضح لعملية الاعداد البدني وذلك لصعوبة حصره وتحديده (9 ، 56) 0
ويري البعض الأخر أن الاعداد البدني هم تنمية الصفات البدنية الأساسية والضرورية لدي الفرد الرياضي 0
ويشير حنفي مختار (1982م) أن الإعداد البدني هو كل الإجراءات التي يتخذها لالمدرب في الملعب وبتدرب عليها اللاعب بهدف إكساب اللاعب عناصر اللياقةالبدنية والغرض الأساسي من الأعداد الدني هو تنمية القدرات الفسيولوجية والصفات البدنية العامة والخاصة والتي تشمل التحمل و القوة والسرعة والرشاقة والورونة ومركباتها مثل القوة المميزة بالسرعة وتحمل السرعة وتحمل القوة0000إلخ 0 (5: 22)
ويعرف عصام عبد الخالق (1992م) الاعداد البدني بأنه العملية التطبيقية لرفع مستوي الحالة التدريبية للفرد باكسابه اللياقة البدنية والحركية ، كما يري ان الاعداد البدني له اهمية لجميع الرياضيين علي طول الطريق من بداية التدريب مع الناشئين المبتدئين وحتي الابطال علي المستوي العالمي 0
ويضيف محددا اهمية الاعداد البدني فيما يلي :
1- تطوير اللياقة الوظيفية للفرد برفع كفاءة الجسم للقيام بوظائفه 0
2- زيادة اللياقة الطبية للفرد بالمحافظة علي سلامة أعضاء الجسم 0
3- اكساب الفرد الوعي الصحي بتطبيق المعلومات الصحية السليمة 0
4- اكسات الفرد القوام الجيد المناسب 0
5- رفع اللياقة الحركية بزيادة مستوي الأداء في الأنشطة المختلفة 0
6- تطوير القدرات العقلية بتنمية الادراك السليم 0
7- تطوير سمات الفرد الشخصية والارادية مثل الثقة بالنفس 0
8- تكوين المواطن الصالح المعد بدنيا للدفاع عن نفسه ووطنه 0

ويري محمد علاوي ( 1990م ) انه يمكن تقسيم عملية الاداد البدني طبقا لمفهومه إلي :
أ – اعداد بدني عام 0
ب-اعداد بدني خاص 0
( أولا ) الاعداد البدني العام :
ويهدف الي اكساب الفرد الرياضي الصفات البدنية الاساسية بصورة شاملة متزنه ومن أهم الصفات البدنية الاساسية ما يلي :
1- القوة 2- السرعة 3- التحمل 4- المرونة 5- الرشاقة 6 – التوازن

ثانياً : الاعداد البدني الخاص :
يهدف الي تنمية الصفات البدنية الضرورية لنوع النشاط الرياضي الذي يتخصص فيه الفرد والعمل علي دوام تطويرها لاقصي مدي حتي يمكن الوصول بالفرد لأعلي مستوي رياضي ، فعلي سبيل المثال يحتاج لاعب كرة القدم إلي صفات بدنية تختلف عن لاعب تنس الطاوله ، كما ان الملاكم يحتاج لصفات بدنية ضرورية تختلف عن المصارع أو السباح وهكذا 0
وفي عضون فترة الاعداد البدني الخاص نجد أن عملية تنمية الصفات البدنية الضرورية ترتبط ارتباط وثيق بعملية تنمية الهارات الحركية ، إذ ان الفرد الرياضي لي يستطيع ابقان المهارات الحركية الاساسية في نوع النشاط الرياضي التخصصي في حالة افتقار الصفات الضرورية الخاصة بهذا النشاط الممارس 0
فعلي سبيل المثال : نجد ان لاعب كرة القدم لا يستطيع اتقان مهارات التصويب علي المرمي في حالة افتقاره لصفة القوة العضلية للرلاجلين التي تساعده في التصويب القوي تجاه المرمي وعليه فإن الصفات البدنية تهدف اساسا إلي الارتفاع بالمستوي المهاري للفرد كما نجد ايضا انه الطابع المميز للمهارات الحركية لنوع النشاط التخصصي للفرد الرياضي هو الذي يحدد توجيه الصفات البدنية الضرورية التي يجب تنميتها وتطويرها 0
فعلي سبيل المثال : نجد أن القوة العضلية التي يجب ان تعطي للاعب رفع الاثقال تختلف عن القوة العضلية التي تعطي للاعب كرة القدم 0(9 : 242)
ويذكر عصام عبد الخالق (1992) ان تطبيق الاعداد البدني بشقيه العام والخاص كماً وكيفاً يتوقف علي ما يلي :
1- الغرض المراد تحقيقة 0
2- كفاءة الحالة التدريبية للرياضي 0
3- العمر الزمني للرياضي 0
4- العمر التدريبي 0
5- الجنس 0
6- مرحلة التدريب ( ناشئين – درجة أولي ) 0
7- خواص النشاط الرياضي في الممارسة 0 (6 -33)
8- الفترة السنوية التدريبية ( أعدادية ، منافسات ، انتقالية ) 0

( ب )- الاعداد المهاري :
تهدف عملية الاعداد المهاري إلي تعليم المهارات الحركية الرياضية التي يستخدمها الفرد في عضون المنافسات الرياضية ومحاولة إتقانها وتثبيتها حتي يمكن تحقيق أعلي المتويات الرياضية 0
والاتقان التام للمهارات الحركية – من حيث انه الهدف النهائي لعملية الاعداد المهاري – يتاسس عليه الوصول لأعلي المستويات الرياضية ، فمهما بلغ مستوي الصفات البدنية للقرد الرياضي ومهما ابصف به من سمات خاقيه وإرادية ، فإنه لن يحقق النتائج المرجوه ما لم يرتبط ذقلك كله باإتقان للمهارات الحركية الرياضية في نوع النشاط الرياضي الذي يمارسه والذي يتخصص فيه 0
وتمر عملية الإعداد المهاري في ثلاث مراحل أساسية ترتبط فيم بينها وتؤثر كل منها في الأخري وتتاثر بها ، وهذه المراحل هي :
1- مرحلة اكتساب التوفق الولي للمهارة الحركية
2- مرحلة اكتساب التوافق الجيد للمهارة الحركية 0
3- مرحلة اتقان وتثبيت المهارات الحركية 0 ( 9 : 257 )
ويضيف حنفي مختار (1982م) أن الأعداد المهاري هو عملية اكتساب وإتقان وتثبيت الحركات والاداءات المهارية البسيطة والمركبة في كرة القدم بسلاسة وانسيابية ودقة تحت شروط واحتمالات وظروف المباراة ويعتمد الإعداد المهاري علي الاستخام الأمثل للقدرات البدنية التي اكتسبها اللاعب من خلال الاعداد البدني 0 (5: 22)

( جـ ) – الإعداد الخططي :
يهدف الإعداد الخططي إلي اكتساب الفرد الرياضي المعلومات والمعارف والقدرات الخططية وإتقانها بالقدر الكافي الذي يمكنه من حين التصرف في مختلف المواقف المتعدة والمتغيرة أثناء المباريات 0
ويتأسس الاعداد الخططي علي الاعداد المهاري إذ أن خطط اللعب ما هي إلا عملية اختيار لمهارة حركية معينة في موقف معية كما تختلف عملية تعلم المهارات الحكية عن تعلم خطط اللعب من حيث أن تعلم تالمهارات الحركية لا يتطلب القدر الكبير من التفكير وخاصة بعد اتقان الفرد الرياضي للمهارات الحركية وتثبيتها ، ننظرا لأن الأداء في هذه الحالة يكون بصرة آلية لدرجة كبيرة بينما يتطلب الداء الخططي دائماً وفي كل وقت إسهام العمليات التفكيرية المتعددة أثناء الأداء نظرا لطبيعة الواقف المتعددة والمتغيرة أثناء المباريات 0
ويستخدم المدرب انواع خطط اللعب المختلفة سواء الهجومية اوالدفاعية لتدريب اللاعبين عليها ، وتشتمل عملية الإعداد الخططي علي المراحل الأساسية التالية التي ترتبط فيما بينها مكونة وحدة واحدة وهذه المراحل هي :
1- مرحلة اكتساب المعارف والمعلوما الخططية 0
2- مرحلة اكتساب وإتقان الأداء الخططي 0
3- مرحلة تنمية وتطوير القدرات الخلاقة 0 ( 9 : 274-276)

ويري حنفي مختار ( 1982م) أن الأعداد الخططي هو عملية تنمية إمكانات اللاعب وقدراته علي ربط وتطبيق الأداءات المهارية والاستفادة من إمكاناته البدنية والحركية وفدراته العقلية واستعداداته النفسية تحت ظروف ومتطلبات الداء أثناء المباراة وظروفها المختلفة 0 (5: 22)

( ء ) – الاعداد الذهني :
إن المتطلبات الذهنية هامة جداً للاعب اثناء المباراة ، وتزداد قيمتها وتظهر بوضوح كلما اشتد التنافس وبصورة خاصة في اللحظات الحرجة من المباراة ، والإعداد الذهني هنا واجب هام من واجبات المدرب التعليمية ، ويخطئ كثيرا المدرب الذي يعتقد عدم اهمية هذا الاعداد ولا يدرك نتيجة تغاضيه عن هذا الإعداد الا عندما يشاهد سوء تصرف لاعبيه أثناء المباراة والإعداد الذهني يعني كل الطرق والوسائل التي يضعها المدرب ليجعل كل لاعب خلاقا ذا مبادأه ، يعرف متي وكيف يستخدم مهارته الأساسية ويستغل خبراته الخططية في الوقت المناسب ، والأعداد الذهني والتعليم النظري يمثل جزءا هاما دائما من التدريب الحديث ، ويستحق دائما من المدرب أن يعطيه العناية الكافيه حتى لا نخذله لاعبوه اثناء المباريات 0
ومن وجهة نظر الباحث ان لاعب كرة القدم الذي لديه خبرة جيدة وكافية هو الذي يمكن أن يفيد فريقة خلال الاوقات الحرجة من المباراة وأن الخبرة لابد من وجودها في فريق كرة القدم حتي لا يخذل اللاعبون مدربهم خلال المباراة 0
أهم مكونات المقدرة الذهنية للاعب :
1- تركيز الانتباه 0 2- الملاحظة0 3- التفكير 0
4- المقدرة علي الاستنتاج 0 5 - سرعة التصرف0
طرق تدريب المقدرة الذهنية :
- التعليم النظري ( قبل التدريب )0
- التوجيه النظري خلال التدريب 0
- تنظيم الاعداد الذهني ( بعد التدريب ) 0(5 : 277)

( هـ ) – الاعداد النفسي :
الاعداد النفسي للاعبين يجب أن يخطط له المدرب أثناء المسم كما يخطط تماما للنواحي الاخري التعليمية ، والاعداد النفسي يعني كل الاجراءات التي يضعها المردب بهدف تثبيت السمات الارالدية وتنمية القيم الخلقية لدي اللاعب ، ولما كان هناك عوامل كثيرة تؤثر في أداء اللاعب اثناء سير اللعب كالملعب ونوعية الارض الجمهور والفريق المنافس 000الخ ، لذلك اصبح من واجب المدرب ان يعمل علي ان يعتاد اللاعب هذه الؤثرات اثناء التدريب والا اصبح هناك فجوة بين الاداء خلال التدريب والاداء اثناء المباراة ، من هنا ترجع اهمية الاعداد النفسي للاعب بحيث يستطيع ان يتغلب علي هذه المؤثرات حتي لا تكون معوقا لأدائه اثناء المباراة 0
انواع الاعداد النفسي :
1- اعداد نفسي طويل الاجل للمباراة 0
2- اعداد نفسي مباشر( قبل المباراة مباشرة ) ( 5: 287)

ويري الباحث أن الفورمة الرياضية ما هي إلا تكامل بين جوانب الإعداد المختلفة للرياضي خلال التدريب وهي من الصعوبة في كرة القدم لوجود الفروق الفردية التي بين اللاعبين التي تؤثر علي وصول كل اللاعبين إلي الفورمة الرياضية المثلي التي يريد المدرب الوصول إليها حيث نجد في الفرق المختلفة سواء في مستوي الناشئين اوالمستويات العليا لاعب أو أكثر ذو فورمة عالية أما باقي الفريق لايكون في نفس فورمة هذا اللاعب ، كما أن حالة الاستعداد تختلف من لاعب لأخر في الوصول للفورمة الرياضية المثلي 0
http://www.badnia.net/vb/showthread.php?t=22251
وسائل تنمية الحالة التدريبية (التمرينات البنائية ) :
يتطلب تحقيق الفرد للمستويات الرياضية العالية تطبيق وسائل مختلفة لرفع مستوى حالته التدريبية بمكوناتها ، ومن أهم هذه الوسائل هي التمرينات البنائية وهناك وسائل أخرى متعددة تؤثر على حالة التدريب منها الوسائل النفسية التي تستخدم للتأثير على رفع القدرة البدنية باستخدام القوى المحركة وبتحرير احتياطي القوى عند الفرد من أجل استعمالها في رفع المستوى وخاصة إزالة التناقض والاختلاف عند كثير من الأفراد بين حالتيه في التدريب وفي المنافسة إلى جانب التأكيد على انتظام أسلوب حياة الفرد والبيئة المحيطة به .
التمرينات البنائية
التمرينات البنائية من الوسائل الرئيسية التي تعمل على تطوير وتنمية الحالة التدريبية للفرد ن ويتركز واجب التمرينات البنائية في مراحل تدريب المستويات العالية في تطوير مستوى إمكانات الفرد بما يتناسب مع متطلبات النشاط الرياضي الممارس لذا يتم اختيار التمارين التي تضمن التقدم السريع للمستوى في النشاط الممارس والتي تعمل على بناء قاعدة عريضة للتطوير المتدرج لسنوات متعددة .
وتنقسم تلك التمرينات البنائية إلى :
- تمرينات بنائية عامة
- تمرينات بنائية خاصة – تمرينات المنافسة
أولا : التمرينات البنائية العامة
وهي تمرينات تحضيرية عامة وتعتبر القاعدة الأساسية لأي نشـاط رياضي وتستمد من الأنشطة الرياضية المختلفة بحيث تختلف كليـة عن حركات النشاط الرياضي الخاص الممارس وتهدف إلى التأثير في النمو العام للرياضي بالنمو المتكامل لقدراته .
يختلف تشكيل التمرينات البنائية العامة وتكوينها عن حركات النشاط الرياضي الممارس من حيث :
1- تركيب الأداء الحركي ( الاتجاه الديناميكي للمسار الزمني للقوة ) .
2- العمل العضلي الدقيق للعضلات العاملة ( التوافق العضلي)
3- المواقف والمتطلبات المماثلة كالتي تحدث أثناء المنافسة .
حيث تتطلب التمرينات البنائية العامة لعمل مجموعة من العضلات التي لا تقوم بالدور الرئيسي في المباراة ولذلك يشترك الأفراد في أنشطة أخرى غير النشاط الممارس للتخصص فمثلا :
- في السلاح والملاكمة : قد يشترك لاعبها في تدريبات الأثقال والجمباز .
- متسابق ألعاب القوى : قد يشترك في العاب كرة القدم ، السلة ، وكذلك التجديف والدراجات .
- رياضي العاب الميدان قد يشترك في مسابقات الجري والوثب والرمى .
وأساساً تكون وظيفة التمرينات البنائية العامة هي :
1- رفع الكفاءة الوظيفية للجسم ( عمل القلب والدورة الدموية والتنفس ) إذ تكون الأجهزة الحيوية لجسم الناشئي خاصة في دور النمو ، وتكون العظام والربطة غير ثابتة نسبياً .
2- القدرة على بذل المجهود وتكييف الأجهزة الحيوية للمتطلبات العالية للتدريب والمنافسة .
3- تحسين القدرة على استعادة الشفاء لسرعة العودة إلى الحالة الطبيعية بعد متطلبات التدريب والمنافسة .
4- التحسن في قدرة التوافق العضلي لإتقان الأداء الحركي وسرعة ودقة التصرف في المواقف المختلفة عند تطبيق خطط اللعب .
5- اكتساب أساس قوى متين من القدرات البدنية العامة والإمكانات المهارية والخططية المختلفة والتنمية المتكاملة المتزنة للعضلات وخاصة التي لا تعمل بالمدى الصحيح خلال ممارسة حركات النشاط الممارس .
6- تطوير سمات الشخصية والصفات الإرادية للرياضي عن طريق المواقف المختلفة للممارسة الرياضية .
7- استمرارية المحافظة على الحالة التدريبية للفرد ومستواه وخاصة في الفترات الانتقالية في السنة التدريبية وعند إيقاف التدريب لظروف مثل المرض .
8- تجنب الإصابات والقدرة على تفاديها .
ثانيا : التمرينات البنائية الخاصة
هي الحركات الرياضية التي تتشابه في تكوينها من حيث تركيب الأداء الحركي من قوة وسرعة ن والمسار الزمني للقوة وكذلك اتجاه العمل العضلي فيها مع تلك الحركات التي تؤدي في المباراة ، ولذلك فهي تعتبر وسيلة مباشرة للإعداد الرئيسي للمستوى الرياضي لتطوير الحالة التدريبية للفرد خلال السنة التدريبية بحيث تكون حركة الفرد مناسبة لنوع النشاط الرياضي المتخصص فيه من حيث التوافق الحركي وتتابع مسار الأداء الحركي واتجاهه ويجب الاهتمام بها في الفترة الإعدادية وكذلك فترة المنافسات .
وتكون وظيفة التمرينات البنائية الخاصة هي :
- تطوير الصفـات البدنية والحركية الخاصة بالنشاط الممارس .
- الإتقان للأداء الحركي للنشاط الممارس وتطبيقه في أشكال مختلفة بتطوير مكونات مهارية أو ( مهارية – خططية ) للنشاط الممارس فمثلا في تمرينات خاصة بالعاب القوى تعطى تمرينات مع الزميل أو التدريب على حركة منفردة في الجمباز أو على حركات مركبة ، أو على تمرين واحد فقط في كرة اليد أو السلة وغير ذلك ، فإن التمرينات الخاصة يكون التأكيد على متطلبات محددة لأحد مكونات الحالة التدريبيـة من الحالة البدنية أو الخططية أو المهارية أو الفكرية أو النفسـية من أجل التطوير السـريع والقوى لهـا .
ثالثا : تمرينات المنافسة
وهي التمرينات البنائية الخاصة التي تؤدي في مواقف المنافسة طبقاً لشروط وقانون النشاط الممارس يكون هذا الاختلاف بين التمرينات البنائية الخاصة وتمرينات المنافسة بدرجة ونوع المجهود تبعاً للغرض المراد تحقيقه .
وتكون وظيفة تمرينات المنافسة هي ربط مكونات الحالة التدريبية لإعداد الرياضي تحت ظروف خاصة بالتدريب التي تقارب أو تعتبر هي نفسها شروط المنافسة ، وتعتبر المباريات التدريبية إحدى صور تمرينات المنافسة وفيها يمكن التحكم في المتطلبات عما هي في حالة المنافسات الرسمية لتحقيق أغراض معينة كاللعب في ملعب اقل مساحة مثلا لتحسين وتطوير الدقة الحركية وقدرة الاسـتجابة أو بزيادة المقاومة من أجل تطوير القوة العضلية أو إطالة أو تقصير زمن اللعب لتنمية التحمل أو تحمل القوة مع مراعاة عدم الاختلاف لسير الحركة .
وتلعب التمرينات البنائية الخاصة والمنافسة دوراً مهما في الفترة الإعداديـة وفترة المنافسـات لمختلف الأنشطة ، وأن تأثيرها يكون فعالاً عندما ترتبط مع متطلبات المنافسة لأنها وسيلة هامة ذات متطلبات متعددة للناحية الجسمية والحركية والفنية والنفسية .
العلاقة بين التمرينات البنائية العامة والخاصة والمنافسة :
توجد علاقة متبادلة بين التمرينات البنائية العامة والخاصة وتتوقف على :
1- الغرض المباشر للوحدة التدريبية .
2- الفترة التدريبية من الموسم الرياضي .
3- العمر التدريبي من مرحلة التدريب .
4- حالة الفرد والفترة التدريبية ، وعامة تراعى زيادة نسبة التمرينات البنائية العامة عن الخاصة في الفترة الإعدادية ، وتزداد التمرينات البنائية الخاصة عن العامة في فترة المنافسات ، أما في الفترة الانتقالية والتي ينخفض فيها درجة التحميل نسبياً تزداد العامـة وتقل الخاصة والمنافسة .
5- متطلبات النشاط الرياضي الممارس ، وعامة تراعى زيادة نسبة التمرينات البنائية العامة كلما قل العمر التدريبي للفرد في حين تزداد تمرينات المنافسة كلما زاد العمر التدريبي للفـرد .
ويجب ترشيد العلاقة بين التمرينات البنائية العامة والخاصة على مدار السنة التدريبية عند الرياضيين ، إذ تعمل التمرينات البنائية على الإعداد المتكامل للحالة التدريبية للرياضي ويجب أن تكون هناك علاقة متبادلة بين التمرينات البنائية العامة والخاصة .
في الفترة الإعدادية ، وخاصة المرحلة الأولى منها وهي مرحلة الإعداد العام ولذلك تطبق التمرينات البنائية العامة بأوسع صورها ن فنتيجة لخبرات وتجارب الكثيرون وجدوا أن هذه التمرينات تمثل ما يقرب من 70 % من وقت التدريب بل وتوجد وحدات تدريبية خاصة للتمرينات البنائية العامة كواجبها الرئيسي وعند ذلك تحتوى الوحدة التدريبية على مجموعة أنشطة مختلفة مع مراعاة أن هذه التمرينات تختلف حسب ونوع النشاط الممارس حتى تأخذ خصائص وصفات التمرينات العامة ( مثلا عندما يكون النشاط الممارس ملاكمة فنفضل اختيار كرة السلة مثلا في التمرينات البنائية العامة ) .
ويجب مراعاة أن لا تبتعد عن العلاقة بين التمرينات الخاصة والعامة ، فمثلاً إذا كان التدريب لمتسابق ألعاب القوى (جري ، عدو ، وثب ، رمي) نجد أن تأخذ تمرينات القوة والسرعة دورها في التركيز عليها ، لهذه المرحلة أهميتها لإعداد اللاعب للفترات الأخرى .
فترة المنافسات والمرحلة الأخيرة من فترة الإعداد :
يكون الأساس هو الإعداد الخاص ولذلك نجد زيادة التمرينات البنائية الخاصة (71 % تقريباً) والإقلال من التمرينات البنائية العامة حسب متطلبات النشاط والعمر التدريبي وكذلك الحالة التدريبية للفرد وتؤدي التمرينات البنائية العامة بحمل متوسط وتهدف أساساً إلى الاحتفاظ بحال التدريب وكذلك حماية عمليات استعادة الشفاء .
وفي الفترة الانتقالية يتصاعد الجزء البنائي العام والتمرينات التي تخدم الراحة الإيجابية وتحسين حالة التدريب العامة .
العوامل المؤثرة في تحديد نسبة أنواع التمرينات البدنية
البنائية في الحمل التدريبي الإجمالي في عملية التدريب
الطويلة الأمد
(أ) العمر الزمني
العمر البيولوجي
عدد سنوات التدريب كلما كان عدد السنوات أقل ازدادت نسبة التمرينات العامة في العمل التدريبي الإجمالي (يتعلق هذا المبدأ بوظيفة أنواع التمرينات البدنية الرئيسية الثلاثة في عمليات التدريب الطويل الأمد )
(ب) الحالة التدريبية الفردية كلما كانت اقل تطوراً ازدادت نسبة التمرينات العامة في العمل التدريبي الإجمالي وكذلك العكس
(ج) المتطلبات العامة باللعبة / المسابقة كلما كانت القدرات والمهارات المطلوبة في اللعبة / المسابقة أكثر تنوعاً وتعقيداً انخفضت نسبة التمرينات العامة وارتفع نسبة التمرينات الخاصة وتمرينات المسابقة / المباراة ( نقلا عن نوفيكوف)
مثال : جري السرعات
نصيب التمرينات العامة في السنة التدريبية الأولى = 80%
في السنة التدريبية الثانية = 80 %
في السنة التدريبية الثالثة = 70 %
ألعاب كرات :
نصيب التمرينات العامة في السنة التدريبية الأولى = 60 %
في السنة التدريبية الثانية = 60 %
في السنة التدريبية الثالثة = 60 %
(د) هدف التدريب :
- في مرحلة من مراحل عملية التدريب : ناشئين – مستويات عالية .
- في فترة السنة التدريبية : فترة الإعداد ، المنافسات ، الانتقالية .
http://www.badnia.net/vb/showthread.php?t=4259
العلاقة بين الفورمة الرياضية وفترات التدريب :
في الواقع أن السبب الأول الأساسي لتقسيم خطة التدريب السنوية إلى ثلاث فترات تدريبية مختلفة الأهداف ، هو ارتباط ذلك التقسيم بطبيعة وخواص مراحل تكوين الفورمة الرياضية ولما كانت الفورمة الرياضية تمر بثلاث مراحل هي مرحلة التكوين ثم مرحلة الاحتفاظ بالفورمة ثم مرحلة هبوطها نسبياً ، فإن عملية التدريب المنظمة لا بد وأن تكون طبيعة محتوياتها متمشية مع متطلبات مراحل الفورمة الرياضية ، من هذا المنطلق فإن عملية التدريب تمر بثلاث فترات متعاقبة .

الفترة الأولى :
وفيها يعمل المدرب على تطوير متطلبات الفورمة الرياضية مباشرة وتسمى هذه الفترة بفترة الإعداد وهي ترتبط مباشرة بالمرحلة الأولى للفورمة الرياضية أي مرحلة التكوين .

الفترة الثانية :
وترتبط بالمرحلة الثانية من مرحلة الفورمة الرياضية وهي مرحلة الاحتفاظ بالفورمة الرياضية وفي هذه المرحلة يستطيع اللاعب أن يحقق أحسن النتائج ولذلك فهي افضل فترة للتنافس ولذلك فتسمى هذه الفترة " فترة المسابقات " .
الفترة الثالثة :
ترتبط هذه الفترة بالمرحلة الثالثة من الفورمة الرياضية والتي فيها يفقد اللاعب نسبياً فورمته الرياضية ن وفيها يحدث استشفاء الأجهزة الحيوية من أثر المجهود العصبي والبدني الشديد خلال فترتى الإعداد والمسابقات بحيث يمكنها أن تقوم بعملها بقوة في الموسم التدريبي التالي وتسمى هذه الفترة " بالفترة الانتقالية "

ومن المؤكد أن طول وقصر فترات التدريب الثلاث خلال السنة التدريبية يتوقف على القـدرات الوظيفية للاعب وعلى عوامل أخرى مثل مستوى اللاعب قبل بدء التدريب واستعداداته الشخصية ونوعية النشاط الممارس ومواعيد المسابقات … الخ

وكمبدأ عام فإن فترة الإعداد لا يجب أن تكون أقصر مما هو مطلوب وفي نفس الوقت لا تكون فترة المباريات أطول مما هو متمشياً مع إمكانيات اللاعب في الاحتفاظ بالفورمة الرياضية أما الفترة الانتقالية فهي تعتمد :
أولا : على مقدار مجموع حجم وشدة الحمل المعطي خلال الفترتين السابقتين .
وثانياً : على طوال الزمن المطلوب لوصول أجهزة الجسم الحيوية إلى استعادة الشفاء كاملاً .
http://www.badnia.net/vb/showthread.php?t=4024

avatar
a.roma
عضو فعال

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى